fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قائمة الأغنى في أمريكا.. ترامب يتراجع ومؤسس “أمازون” أولًا

دونالد ترامب وجيف بيزوس (تعديل عنب بلدي)

دونالد ترامب وجيف بيزوس (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تراجع ترتيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في قائمة أغنياء الولايات المتحدة الأمريكية، لعام 2018.

ونشرت مجلة “forbes” أمس الأربعاء 3 من تشرين الأول، قائمة أغنى 400 شخص في أمريكا، والتي احتل فيها ترامب المرتبة 259، متراجعًا من المرتبة 248 عام 2017.

وعزت المجلة هذا التراجع في ثروة ترامب، إلى التحقيق بشكل أعمق في الأصول التي يملكها، وانخفاض سوق تجزئة العقارات، وتباطؤ قطاع العقارات وخصوصًا العقارات الفاخرة، كما أن توليه الرئاسة أثر على علامة “ترامب” التجارية.

وتقدر ثروة ترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة، عام 2017 بـ3.1 مليار دولار.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت تقريرًا الثلاثاء الماضي 2 من تشرين الأول،  تتهم فيه ترامب بأنه ارتكب العديد من مخالفات الضرائب والاحتيال خلال التسعينيات من القرن الماضي، لتعزيز الميراث الذي جناه من والديه.

فيما احتل مؤسس شركة “amazone” جيف بيزوس المرتبة الأولى، بعد أن ارتفعت ثروته في عام واحد بواقع 78.5 مليار دولار، إذ بلغ صافي ثروته 160 مليار دولار.

كما احتل بيل غيتس، المؤسس الشريك لشركة “microsoft”  المرتبة الثانية بعد أن بقي على مدى 24 عامًا في المرتبة الأولى  بثروة قدرها 97 مليار دولار.

وارتفع إجمالي صافي مجموع سنوات المجموعة “الأغنى في العالم”  إلى 2.9 تريليون دولار ، وهو رقم قياسي أعلى بنسبة 7% عن عام 2017.

وانضم 15 من القادمين الجدد إلى الترتيب، مع بناء ثروات، بالإضافة إلى التجارة الإلكترونية واللوجستيات.

وأشار التقرير إلى أن 12 مليونيرًا من القادمين الجدد إلى القائمة وهم من الأشخاص العصاميين، بما في ذلك درو هيوستن ، الرئيس التنفيذي لشركة مشاركة الملفات عبر الإنترنت “دروببوإكس”، وثاي لي وهو  مهاجر من كوريا الجنوبية قام ببناء موزع كبير لتكنولوجيا المعلومات، كما ارتفع عدد النساء المنضمات إلى القائمة عن السنوات السابقة بشكل ملحوظ.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة