fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الدفاع المدني”: أكثر من عشرة آلاف استهداف لمناطق سيطرة المعارضة منذ نيسان الماضي

إنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض نتيجة القصف الروسي على قرية الملاجة جنوبي إدلب -17 من تشرين الثاني- (خاص عنب بلدي)

إنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض نتيجة القصف الروسي على قرية الملاجة جنوبي إدلب -17 من تشرين الثاني 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

وثق “الدفاع المدني” السوري تنفيذ قوات النظام والميليشيات المساندة لها، مدعومة بالطيران الحربي الروسي، 10389 استهدافًا لمناطق سيطرة المعارضة، خلال الفترة الممتدة من نيسان حتى تشرين الأول من العام الحالي.

وقال “الدفاع المدني”، عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك“، إن “1291 شهيدًا وثقتهم فرق “الدفاع المدني” السوري، قتلوا إثر 10389 استهدافًا من قبل قوات النظام، خلال الأشهر السبعة الماضية”.

كما وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 56 مدنيًا بينهم 19 طفلًا على يد قوات النظام ورسيا، منذ انعقاد “اللجنة الدستورية” السورية في جنيف، في 30 من تشرين الأول الماضي، عبر بيان أصدرته في 18 من تشرين الثاني الحالي.

وسجل تقرير “الشبكة” مقتل ما لا يقل عن 1124 مدنيًا، بينهم 301 طفل و186 سيدة، بالإضافة لتنفذ القوات الروسية والنظام السوري 42 مجزرة شمال غربي سوريا، منذ 26 من نيسان الماضي حتى 15 من تشرين الثاني الحالي.

وقتل على يد النظام السوري، بحسب التقرير، 853 مدنيًا بينهم 234 طفلًا و143 سيدة، وارتكب 31 مجزرة، في حين قتل على يد القوات الروسية 271 مدنيًا بينهم 67 طفلًا و43 سيدة، وارتكبت 11 مجزرة.

وجاء في التقرير، أنه في ذات الفترة الزمنية قتل التحالف السوري- الروسي ما لا يقل عن 15 من الكوادر الطبية وعشرة من كوادر الدفاع المدني واثنين من الكوادر الإعلامية، كما نفذ ما لا يقل عن 500 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية.

وبدأ النظام السوري حملة عسكرية منذ شباط الماضي، على ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، وتوسعت الحملة في أواخر نيسان الماضي.

واستخدم فيها النظام القصف الممنهج على المدن والبلدات السكنية ما خلف مئات الضحايا، وآلاف الجرحى، كما استهدف المنشآت الطبية التي خرج عدد كبير منها عن الخدمة في المناطق القريبة من خطوط الاشتباك، في ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة