fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

قيمة الليرة السورية تتراجع بسرعة خلال يومين

عملة سورية وخضروات في مدينة إدلب - 2 حزيران 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

عملة سورية وخضروات في مدينة إدلب - 2 حزيران 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

ع ع ع

ارتفع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بشكل متسارع خلال اليومين الماضيين، مع محاولات عقيمة للسيطرة عليها.

وبحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار العملات الأجنبية، بلغ سعر الصرف اليوم، السبت 6 من حزيران،  للمبيع 2375 ليرة سورية لكل دولار أمريكي، وللشراء 2325 ليرة.

في حين سجل السعر أمس، الجمعة 5 من حزيران، 2100 للشراء و2150 للمبيع، وبذلك تكون قد تراجعت قيمة الليرة السورية، خلال الأيام الماضية، بأكثر من 300 ليرة.

وكانت السعر تجاوز، في 4 من حزيران الحالي، حاجز 2000 ليرة سورية، لأول مرة في تاريخ العملة السورية، وسط مساعٍ للبحث عن حلول للتصدي لانهيارها.

واتخذ مصرف سوريا المركزي خطوات وإجراءات وُصفت بـ”المشددة”، منها إغلاق شركات للحوالات المالية، ومعاقبة الأشخاص الذين يعملون على تسلّم أو تسليم الحوالات المالية الواردة من خارج البلاد، خارج إطار شركات الصرافة المعتمدة.

اقرأ المزيد: آخرها تهديد مخلوف.. تراكمات ترفع سعر صرف الليرة السورية

كما أصدر المصرف تعميمًا حدد فيه المبالغ المسموح بنقلها بين المحافظات برفقة المسافر، بما لا يزيد على خمسة ملايين ليرة سورية.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال السنوات الماضية، عقوبات على مسؤولين في النظام السوري، ورجال أعمال موالين له، بينما ينتظر تطبيق قانون “قيصر” الخاص بالعقوبات على النظام السوري وداعميه في 17 من حزيران الحالي.

وشملت العقوبات حظر الأصول المالية لبعض الأشخاص والكيانات القانونية الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية، وحظر تصدير فئات معينة من السلع والخدمات إلى سوريا.

واستغل النظام السوري انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في معظم دول العالم، لتجديد دعوته إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه وعلى الدول الداعمة له مثل إيران وكوبا وفنزويلا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة