على يد “تحرير الشام” و”حرّض المؤمنين”.. ثلاثة استهدافات للنظام بعد اتفاق “موسكو”

عنصر من تحرير الشام يطلق النار على خلال تدريب رفع مستوى - 16 حزيران 2020 (إباء)

عنصر من تحرير الشام يطلق النار على خلال تدريب رفع مستوى - 16 حزيران 2020 (إباء)

ع ع ع

هدأت العمليات العسكرية في مناطق شمال غربي سوريا، بعد توقيع الاتفاق الروسي- التركي، في 5 من آذار الماضي، الذي قضى بوقف إطلاق النار، وتسيير دوريات مشتركة على طريق حلب- اللاذقية، إضافة إلى بنود أخرى.

لكن قوات النظام استمرت في قصف القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس، وبشكل خاص جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، إذ وثّق فريق “منسقو استجابة سوريا” خرق النظام للاتفاق 139 مرة في أيار الماضي.

بالمقابل، نفذت فصائل “جهادية” استهدافات لقوات النظام أكثر من مرة، وأعلنت عن خسائر في صفوف المستهدفين، الأمر الذي لا يعترف به النظام.

“هيئة تحرير الشام”.. أول اعتراف

أعلنت “هيئة تحرير الشام”، المسيطرة على محافظة إدلب، أمس الأربعاء 17 من حزيران، لأول مرة استهدافها مناطق سيطرة النظام السوري بعد الاتفاق الروسي- التركي.

وذكرت شبكة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام”، أن فوج المدفعية والصواريخ في “الهيئة” استهدف بصواريخ “غراد” مرابض مدفعية قوات النظام والميليشيات الرديفة وتمركزاتها على المحاور الشرقية لمحافظة إدلب، “ردًا على قصف المناطق المحررة”.

“وحرّض المؤمنين”.. هجومان خلال شهر

شنت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم “جماعات جهادية”، هجومين على مناطق سيطرة قوات النظام في سهل الغاب شمال غربي حماة.

الهجوم الأول كان في 10 من أيار الماضي، حين سيطرت على قرية الطنجرة في سهل الغاب شمال غربي حماة، كما استهدفت قاعدة “حميميم” الجوية بريف اللاذقية بصواريخ “غراد”.

وقدّرت صفحات موالية عدد  قتلى قوات النظام نتيجة العملية بـ26 عنصرًا، بينهم ضباط برتبة ملازم وملازم أول، ليكون أكبر عدد قتلى للنظام منذ بدء سريان الاتفاق التركي- الروسي.

وفي 9 من حزيران الحالي، شنت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” هجومها الثاني ضد قوات النظام، وسيطرت على قريتي الفطاطرة وطنجرة في سهل الغاب، ثم انسحبت منهما، بعد هجوم شنته على مواقع النظام في سهل الغاب “ردًا على قصف النظام للمدنيين”.

وشُكلت “وحرّض المؤمنين”، في تشرين الأول 2018، وكانت قد أعلنت رفضها لاتفاق “سوتشي” الموقّع بين تركيا وروسيا، في أيلول 2018، بخصوص إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

كما رفضت، في آذار الماضي، اتفاق “موسكو” الذي توصل إليه الرئيسان، التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول إدلب وتسيير دوريات مشتركة.

وتضم الغرفة العسكرية كلًا من فصائل “تنظيم حراس الدين”، و”جبهة أنصار الدين”، و”جبهة أنصار الإسلام”، كما كانت تضم فصيل “أنصار التوحيد” الذي أعلن تركه لها في 3 من أيار الماضي.

وشُكلت مع القيادي السابق في “تحرير الشام”، “أبو العبد أشداء”، والقيادي “أبو مالك التلي”، غرفة عمليات “فاثبتوا” التي تضم خمسة فصائل هي: “تنسيقية الجهاد”، و”لواء المقاتلين الأنصار”، و”جماعة أنصار الدين”، و”جماعة أنصار الإسلام”، وتنظيم “حراس الدين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة