خلال ستة أشهر.. أردوغان يفتتح مبنى مخابرات ثان في تركيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو يفتتح المبنى الجديد للاستخبارات التركية في اسطنبول- 26 من تموز (الأناضول)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو يفتتح المبنى الجديد للاستخبارات التركية في اسطنبول- 26 من تموز (الأناضول)

ع ع ع

افتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مبنى جهاز الاستخبارات الجديد بمدينة اسطنبول اليوم، الأحد 26 من تموز.

وقال أردوغان، بحسب مانقلت وكالة “الأناضول” شبه الرسمية، إنه بفضل تأثير الاستخبارات الخارجية، بدأت تركيا تحتل مكانتها في المحافل كقوة إقليمية وعالمية.

كما تحدث عن  مكاسب حققتها بلاده في مناطق الاشتباكات، عززت قوتها على طاولة المفاوضات ومنحته قوة الدفاع عن مصالح شعبه.

واعتبر جهاز الاستخبارات سلاح محوري في خطط بلاده ضد أعدائها، خاصة أن جهاز الاستخبارات التركي يجري فعاليات عالمية في مجال التشفير والأمن السيبراني، والأقمار الصناعية.

وسبق لأردوغان أن افتتح في 6 من كانون الثاني الماضي، مبنى جديدًا لوكالة الاستخبارات التركية في منطقة باغليجا أتيمسغوت بالعاصمة التركية أنقرة، والذي يعرف بـ “القلعة”.

مبنى المخابرات التركية “القلعة” في العاصمة أنقرة- (الأناضول)

 

التأسيس والصلاحيات

أسس “جهاز الاستخبارات الوطنية” التركي في 6 من تموز 1965، بقانون رقم “644” ويحمل اسمه، بشكل مرتبط برئيس الوزراء.

وبعد 18 عامًا على العمل به، استبدل القانون ليحل محله قانون “خدمات استخبارات الدولة وجهاز الاستخبارات الوطنية الصادر برقم 2937″، في 1 من كانون الثاني عام 1984.

وفي عام 2017، عدل القانون الأخير ليربط “جهاز الاستخبارات الوطنية” برئيس الجمهورية التركية.

ويترأس الجهاز هاكان فيدان، منذ عام 2010 الذي تولى المهام بعد، أمره تانار الذي كان رئيسه منذ 15 من حزيران 2005 وحتى 26 من أيار 2010.

ويحق لعناصر المخابرات حمل أسلحتهم في الأماكن كلها من ضمنها المأهلوة،بشرط ان يكون السلاح المسحل على أنه من الثواتب وله رخصة، واستمرار المهمة.

ويمتلك حيز تنفيذ في الحصةل على إفادة أو إلقاء القبض والبحث والتحري عن الهوية، من ضمن الحق والصلاحيات التي تعطى لهم، خلال تنفيذ العمليات.

ويشترط الجهاز على منتسبيه أن تكون السرية هي المبدأ العام، ولهم الحق في الكشف عن هويتهم في الأوضاع الضرورية.

عمليات في سوريا

ونفذت المخابرات التركية عدة عمليات على الأراضي السورية، أحدثها في 17 من تموز الحالي، التي أخرجت فيها سيدة وأربعة من أبنائها كانوا من قاطني مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، شرقي محافظة الحسكة السورية.

وأفادت وكالة “الأناضول” حينها، أن الاستخبارات التركية “أنقذت” مولدوفية وأطفالها الأربعة، كانوا “محتجزين قسريًا في مخيم الهول الخاضع لسيطرة تنظيم (YPG/ PKK) الإرهابي”، بحسب تعبيرها، اعتبرتها “قسد” “دليل خطير وكبير على سعي تركيا المستمر لإعادة الدم لشريان تنظيم داعش في المنطقة”.

كما اعتقل جهاز الاستخبارات التركي يوسف نازيك، المتهم بالتخطيط لتفجير الريحانية، في عملية وصفتها أنقرة بـ”النوعية” في مدينة اللاذقية السورية، منتصف أيلول 2019.

ونُقل نازيك من مدينة اللاذقية إلى تركيا عبر طرق آمنة، واعترف خلال التحقيقات بتخطيط وتنفيذ التفجير بناء على تعليمات وأوامر من المخابرات السورية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة