وفاة أحمد عاصم زكريا.. مؤرخ الحروب في لوحات

الفنان الراحل أحمد عاصم زكريا أمام إحدى لوحته )الصفحة الرسمية في فيس بوك)

الفنان الراحل أحمد عاصم زكريا أمام إحدى لوحته )الصفحة الرسمية في فيس بوك)

ع ع ع

توفي الفنان التشكيلي السوري أحمد عاصم زكريا في العاصمة السورية دمشق.

ونشرت الصفحة الرسمية للفنان الراحل في “فيس بوك” نعيه اليوم، الأحد 2 من آب، دون ذكر أسباب الوفاة.

ووفقًا للصفحة، دُفن الفنان الراحل في مقبرة “الدحداح”، وسط دمشق.

صاحب لوحات المعارك

ولد أحمد عاصم زكريا في منطقة ساروجا بدمشق القديمة عام 1937، وحصل على شهادة الحقوق من جامعة “دمشق”، ثم انتقل إلى العاصمة الإيطالية روما لدراسة الفنون.

بعد نهاية رحلته الدراسية في روما، انتقل زكريا في سبعينيات القرن الـ20 للدراسة في الأكاديمية الملكية البريطانية في لندن، وبقي فيها عشر سنوات، ومنها انتقل إلى العاصمة السعودية الرياض.

وعاش زكريا في المملكة العربية السعودية 15 عامًا، حتى قرر العودة إلى دمشق بشكل نهائي في عام 2000، وفقًا لحديثه مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية في عام 2014.

وثّق زكريا في لوحاته الفنية المعارك السورية التاريخية، بما فيها معركة “ميسلون” في عام 1920، التي قادها وزير الدفاع السوري الأسبق، يوسف العظمة، وقُتل خلالها في مواجهة القوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو.

ووفقًا للباحث التاريخي بشير زين العابدين، فزكريا حفيد أحد المقاتلين في المعركة، بحسب ما ذكره عبر صفحته في “فيس بوك”.

كذلك وثّق الفنان الراحل معارك الثوار السوريين ضد الاحتلال الفرنسي (1920- 1946) واجتماعاتهم، والمعارك الإسلامية التاريخية كمعركة “اليرموك” التي رسم لوحتها في عام 1974.

أثّرت نشأة زكريا في دمشق القديمة على ميوله الفنية بشكل مباشر، وهو ما دفعه لتوثيق شكل المدينة في عدة لوحات فنية، تظهر البيوت والأزقة القديمة ومآذن المساجد، وهو ما شكل “ذاكرة سورية اجتماعية”، واعتبرها، في حديث سابق لموقع “صاحبة الجلالة”، موروثًا قويًا يجب الحفاظ عليه.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة