fbpx

“لا حلاقة في نوفمبر”.. أطلق شاربك وأسهم بالتوعية بقضايا الرجال الصحية

تعبيرية (eurofarma)

ع ع ع

تبدأ حملة “موفمبر” أو “لا حلاقة في نوفمبر” في 1 من تشرين الثاني من كل عام، وتستمر طوال الشهر، يتخلى فيها المشاركون عن الحلاقة والعناية الشخصية من أجل زيادة الوعي بقضايا الرجال الصحية ودعم المصابين منهم بسرطان البروستات.

وسُميت الحملة التي بدأت عام 2004 بـ”موفبمر”، وهو اسم مكون من كلمتي “موستاش” أي شارب باللغة الإنجليزية و”نوفمبر” أي شهر تشرين الثاني.

و”موفمبر” هي حملة مخصصة للرجال، تهدف إلى زيادة الوعي من خلال إطلاق الشعر الذي يفقده العديد من مرضى السرطان، والسماح له بالنمو بشكل حر وطبيعي.

كما تهدف إلى تشجيع الرجال على الكشف المبكر عن السرطان من خلال إجراء فحوصات سنوية، والتبرع للمصابين منهم بالمال الذي يُنفق عادة على الحلاقة والعناية الشخصية، وتسليط الضوء على الأمراض التي تصيب الرجال وطرق مكافحتها.

وبحسب الموقع الرسمي للحملة، يمكن المشاركة من خلال إطلاق اللحية أو الشارب وعدم إزالة شعر الجسم، وإنشاء صفحة للتبرع بالأموال على الإنترنت، أو دعم المشاركين.

وقواعد المشاركة “بسيطة”، بحسب الموقع، وهي عدم استخدام ماكينة الحلاقة لمدة 30 يومًا، والتبرع بمصاريف الحلاقة خلال الشهر لدعم الحملة.

وتسمح الحملة بتهذيب وتقليم الشعر للأشخاص الذين يجب أن يتبعوا قواعد معينة في أماكن عملهم.

سرطان البروستات

يعتبر سرطان البروستات أحد أنواع السرطان الأكثر شيوعًا عند الرجال، ويشكل سادس نوع من أنواع السرطانات المسببة للوفاة في العالم.

ويصيب السرطان الرجال عندما تتكون خلايا شاذة غير طبيعية في غدة البروستات، ويمكن لهذه الخلايا أن تستمر في التضاعف بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، وأحيانًا تنتشر من غدة البروستات إلى أجزاء قريبة أو بعيدة في الجسم.

ويعتبر أكثر شيوعًا لدى الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين، وهو بشكل عام مرض بطيء النمو، يقتصر على غدة البروستات، دون أن يسبب ضررًا خطيرًا، وقد يعيش المصابون به لسنوات عديدة دون أعراض ودون أن ينتشر المرض، ولكنّ هناك أنواعًا أخرى عنيفة يمكن أن تنتشر بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم، خصوصًا العظام والعقد الليمفاوية، وقد تكون قاتلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة