× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قرآن من أجل الثّورة 38

جريدة عنب بلدي – العدد 38 – الاحد – 11-11-2012

خورشيد محمد - الحراك السّلمي السّوري

لا للتخوين يقول الله تعالى {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا} (سورة النساء، 83) لا أجد خيرًا من هذه الآية للتنبيه إلى خطر المسارعة في التخوين والتقاط الأخبار هنا وهناك دون تثبّت، ولا نكون بهذا إلا متّبعين لخطوات الشيطان، ومن فضل الله علينا أن ترك لنا القرآن لكي نعيشه و ينبض في داخلنا، فنستنبط البواطن والأعماق في غياب سيد القرآنيّين محمد عليه الصلاة والسلام.

بين الرّاحة والنّصَب سورة الانشراح... برنامج للنجاح!! غالبا ما تجيب شخصًا بسؤال استنكاري عندما يكون سؤاله شكوى. يا من تشتكي الضيق وعدم الفرج انظر إلى النقاط المضيئة في حياتك، إلى المواقف التي انشرح فيها صدرك وخفّ حملك وارتفع بين الناس ذكرك، ستجدها تلك التي صنعتها بعرقك وتعبك، بحثت عن مفاتيح اليسر في قلب التعب والصعوبات، ستجد أنّك لم تنل راحة إلا من صناعة النّصب، ولم تجد سعة إلّا من أفق الضّيق. لا يستطيع إنسان أن يتحمّل تعباً إلّا إذا حمل بين جنبيه رغبةً وطموحاً، وكلّما اشتدّت نار تلك الرغبة زادت قدرتنا على التحمل واقتحام العقبات، فإذا فرغتَ فانصب وإلى ربّك فارغب!!!

مناعة الذنوب هناك تناسب عكسي بين اقترافنا للذنوب ورؤيتنا لها، يقول الله تعالى {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (سورة المطفّفين، 14). الذنب كفيروس الإيدز يهاجم جهاز المناعة المسؤول عن التعرّف عليه وتصفيته، كذلك الذنب يهاجم بصيرتنا المسؤولة عن التعرّف عليه والإحاطة به. {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (سورة الزخرف، 36) الذنب يسبّب الرّان، والرّان يسبّب الغشاوة، والغشاوة تزلّ أقدامنا حتى يقيّض لنا شياطين لا تفارقنا.

ع ع ع

جريدة عنب بلدي – العدد 38 – الاحد – 11-11-2012

خورشيد محمد – الحراك السّلمي السّوري

لا للتخوين
يقول الله تعالى {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا} (سورة النساء، 83)
لا أجد خيرًا من هذه الآية للتنبيه إلى خطر المسارعة في التخوين والتقاط الأخبار هنا وهناك دون تثبّت، ولا نكون بهذا إلا متّبعين لخطوات الشيطان، ومن فضل الله علينا أن ترك لنا القرآن لكي نعيشه و ينبض في داخلنا، فنستنبط البواطن والأعماق في غياب سيد القرآنيّين محمد عليه الصلاة والسلام.

بين الرّاحة والنّصَب
سورة الانشراح… برنامج للنجاح!! غالبا ما تجيب شخصًا بسؤال استنكاري عندما يكون سؤاله شكوى.
يا من تشتكي الضيق وعدم الفرج انظر إلى النقاط المضيئة في حياتك، إلى المواقف التي انشرح فيها صدرك وخفّ حملك وارتفع بين الناس ذكرك، ستجدها تلك التي صنعتها بعرقك وتعبك، بحثت عن مفاتيح اليسر في قلب التعب والصعوبات، ستجد أنّك لم تنل راحة إلا من صناعة النّصب، ولم تجد سعة إلّا من أفق الضّيق.
لا يستطيع إنسان أن يتحمّل تعباً إلّا إذا حمل بين جنبيه رغبةً وطموحاً، وكلّما اشتدّت نار تلك الرغبة زادت قدرتنا على التحمل واقتحام العقبات، فإذا فرغتَ فانصب وإلى ربّك فارغب!!!

مناعة الذنوب
هناك تناسب عكسي بين اقترافنا للذنوب ورؤيتنا لها، يقول الله تعالى {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (سورة المطفّفين، 14).
الذنب كفيروس الإيدز يهاجم جهاز المناعة المسؤول عن التعرّف عليه وتصفيته، كذلك الذنب يهاجم بصيرتنا المسؤولة عن التعرّف عليه والإحاطة به. {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (سورة الزخرف، 36) الذنب يسبّب الرّان، والرّان يسبّب الغشاوة، والغشاوة تزلّ أقدامنا حتى يقيّض لنا شياطين لا تفارقنا.

مقالات متعلقة

  1. عنب بلدي – العدد 38 – الأحد 11 تشرين الثاني 2012
  2. سجقات مع الشيف محمد نصر الله | شيف سوري
  3. أسئلة حول تطبيق الديمقراطية في سوريا مع محمد العبد الله
  4. شهداء الحملة حتى تاريخ إعداد التقرير مساء يوم الأحد 18 تشرين الثاني 2012

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة