وزارة الزراعة السورية تتحدث عن 2480 حريقًا خلال 2020

الفرق التطوعية تحاول إخماد الحرائق التي تعرضت لها غابات في غربي سوريا- 8 من أيلول 2020 (سانا)

الفرق التطوعية تحاول إخماد الحرائق التي تعرضت لها غابات في غربي سوريا- 8 من أيلول 2020 (سانا)

ع ع ع

أعلنت وزارة الزراعة في حكومة النظام السوري عن حصيلة الحرائق المُندلعة في سوريا للعام الحالي، وتركزت في وسط وشمال غربي سوريا.

وقال مدير الحراج في وزارة الزراعة، حسان فارس، اليوم السبت 19 من كانون الأول، بلغ عدد الحرائق الحرجية والزراعية في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة للعام الحالي حوالي 2480 حريقًا.

وأضاف أن الوزارة أخمدتها بـ”جهود عناصر مراكز حماية الغابات في هذه المحافظات، إضافة إلى عناصر أفواج الإطفاء والدفاع المدني وعناصر الجيش السوري”، بحسب ما نشرته وزارة الزراعة عبر صفحتها الرسمية.

وأوضح فارس أن الحرائق توزعت بين 2115 حريقًا في الأراضي الزراعية، و365 حريقًا في المناطق الحرجية، مبينًا أنها كانت بسبب ظروف جوية أو نشاطات بشرية وإهمال.

ولفت إلى أن بقية الحرائق كانت بسبب مقاصد السياحة البيئية ومرتادي المواقع الحرجية للاستجمام، والصيد والكهرباء ومكبات القمامة، ورمي أعقاب السجائر على الطرقات العامة، ومنها مجهولة الأسباب.

وفي 16 من كانون الأول الحالي، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري اعتقال من وصفتهم بـ”مجرمين” ضالعين بإضرام حرائق الساحل.

وقالت الوزارة، عبر صفحتها في “فيس بوك“، إن منفذي الحرائق في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، والبالغ عددهم 39 شخصًا، بقبضة فرع الأمن الجنائي في اللاذقية.

اقرأ أيضًا: روسيا تقول إنها شاركت بإطفاء حرائق سوريا (فيديو)

وأوضح رئيس فرع الأمن الجنائي في اللاذقية، العقيد عدنان اليوسف، أنه في تاريخ 9 من كانون الأول الحالي، بعد نشوب حرائق في ريف محافظة اللاذقية، اشتبهت دوريات الفرع بثلاثة أشخاص جرى إيقافهم، ومصادرة عبوات بلاستيكية ودراجات نارية.

وكانت هذه الرواية الرسمية للنظام السوري بعد تحقيقات استمرت نحو شهرين، بغياب جهات مستقلة ومحايدة لتقييم الأسباب.

وفي 9 من تشرين الأول الماضي، اندلعت حرائق وُصفت بالأضخم في سوريا، وعددها 171 حريقًا، وأدت إلى وفاة ثلاثة مواطنين وإصابة 87 آخرين.

ووفقًا لوزير الزراعة في حكومة النظام السوري، محمد حسان قطنا، وصلت مساحة الأراضي المحروقة إلى 11 ألفًا و500 هكتار في محافظتي طرطوس واللاذقية.

وقال قطنا إن 60% من المساحات هي أراضٍ حرجية، والمساحة المتبقية هي أراضٍ زراعية، موضحًا أن إجمالي المساحات المزروعة في الأراضي الزراعية هي 4% فقط.

وبحسب ما قاله وزير الزراعة، فإن محاصيل الزيتون هي الأكثر تضررًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة