fbpx

بعد أيام على استهزاء إسرائيل بقدرات الدفاع السورية

قتيل وجرحى بقصف يستهدف وحدة دفاع جوي في ريف دمشق

صور نشرتها سانا للقصف الإسرائيلي 31 من آب 2020 (سانا)

ع ع ع

قُتل جندي في صفوف قوات النظام السوري اليوم، الأربعاء 30 من كانون الأول، بقصف إسرائيلي استهدف الدفاعات الجوية لقوات النظام في قمة النبي هابيل بريف دمشق الشمالي الغربي، وذلك بعد أربعة أيام من استهزاء إسرائيل بالمضادات الأرضية لقوات النظام.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري لم تسمه، أن القوات الإسرائيلية نفذت ما وصفته بـ”عدوان جوي” برشقات صواريخ من شمال منطقة الجليل استهدفت وحدة دفاع جوي في منطقة النبي هابيل بريف دمشق.

وأضاف المصدر أن جنديًا قُتل وجُرح ثلاثة آخرون نتيجة القصف، كما أدى إلى خسائر مادية.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان، قال خلال مقابلة مع موقع “إيلاف” الإخباري، السبت الماضي، إن المضادات الأرضية السورية لا تعوق أي استهداف.

وتطلق سوريا أكبر عدد من المضادات الأرضية في العالم اليوم، مع العلم أن الصواريخ الإسرائيلية الذكية تصيب الأهداف التي تحددها دائمًا، ولا ترى إسرائيل أي عائق أمامها في استهداف ما تريده في سوريا، حسب زيلبرمان.

وأردف أن إسرائيل هاجمت مواقع في سوريا، وأطلقت أكثر من 500 قذيفة وصاروخ ذكي خلال العام الحالي، ولم تتلقَّ أي رد أو هجوم يذكر، ما يؤكد أن إسرائيل تقوم بالاستهداف الذكي الذي يطال إيران وأذرعها في سوريا وأيضًا النظام السوري المضيف، دون أن تكون لهؤلاء القدرة أو الإمكانية للرد، بحسب تعبيره.

ولن تتوقف إسرائيل عن ضرب إيران في سوريا ومنعها من التموضع، ومن تمرير الأسلحة والتقنيات المتطورة لـ”حزب الله” في لبنان، حسب زيلبرمان.

وتقصف إسرائيل مواقع على اتساع الجغرافيا السورية، وعادة ما يعلن النظام السوري تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، لكن إسرائيل لا تعلن عادة عن هذه الهجمات.

ويعتبر قصف اليوم ثاني استهداف للأراضي السورية خلال كانون الأول الحالي، إذ تعرضت مدينة مصياف بريف حماة لقصف بصواريخ إسرائيلية من شمالي لبنان، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري، بينما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن القصف حاول استهداف موقع “البحوث العملية”.

ونشر موقع “Image Satellite International” صورًا أظهرت آثار القصف، قائلًا إن الهجوم دمّر أربعة مبانٍ كانت تستخدم لخلط وصب مكونات المحركات والرؤوس الحربية لإنتاج صواريخ “أرض-أرض” متوسطة المدى (بين 300 و500 كيلومتر)، بينها مبنيان مخصصان لإنتاج الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ.

وتشهد الحدود السورية- الإسرائيلية توترًا متصاعدًا على خلفية وجود ميليشيات إيرانية في المناطق السورية الحدودية، وهو ما أدى إلى استهداف مواقع عديدة داخل سوريا خلال الأشهر الماضية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة