إدلب.. صحفي أمريكي محروم من الظهور الإعلامي بعد إطلاق سراحه

الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم (MEE)

ع ع ع

أوضحت شبكة “On the Ground News” (أخبار على الأرض OGN)، المؤسسة من قبل الصحفي الأمريكي داريل فيلبس الملقب بـ”بلال عبد الكريم”، أسباب عدم ظهوره على الإعلام بعد إطلاق سراحه من سجون “هيئة تحرير الشام” نتيجة شروط تتعلق بالإفراج عنه.

ونشرت الشبكة عبر معرفها في “تلجرام” بيانًا أمس، الأربعاء 24 من شباط، أن بلال مُنع من الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل السلطات (هيئة تحرير الشام) لمدة ستة أشهر، كجزء من خروجه المبكر من الحكم عليه بالسجن لمدة سنة.

كما مُنعت شبكة “OGN” من نشر أخبار تتعلق بسوريا لمدة ثلاثة أشهر.

وقال مسؤول التواصل في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، في مراسلة إلكترونية لعنب بلدي، إن “تحرير الشام” اتخذت هذه الإجراءات القضائية، وبعد انقضاء المهلة الزمنية يمكن لـ”OGN” العودة إلى العمل بعد التنسيق مع مديرية الشؤون الصحفية في إدلب.

وكانت “هيئة تحرير الشام”، صاحبة النفوذ في إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، اعتقلت الصحفي أكثر من ستة أشهر، وأطلقت سراحه في 17 من شباط الحالي.

وجاء إطلاق سراح بلال بعد إرسال وجهاء منطقة أطمة شمالي إدلب وعدد من الشخصيات طلب استرحام إلى المحكمة، وقبل القضاء الطلب بعد النظر فيه مع الالتزام بشروط الإفراج، والمتعلقة بالشأن العام والنشاط العسكري للصحفي، حسب تقي الدين.

وأضاف تقي الدين أنه “بعد صدور الحكم القاضي بسجن بلال عبد الكريم لمدة سنة كاملة نتيجة دمج الحكمين الصادرين بحقه (سنة عن القضية الأولى، ستة أشهر عن القضية الثانية)، وتصديقه من قبل المحكمة، قدم الوجهاء طلب الاسترحام”.

ووُجهت لبلال عدة تهم، منها العمل مع “مجاميع تخل بالأمن العام، وتحريضه على السلطات المحلية دون وجه حق، والإصرار على نشر وترويج أكاذيب تمس بالمؤسسات دون أدلة أو إثباتات، إلى جانب لقاءاته المتكررة مع شخصيات مطلوبة للقضاء، وتلفيق الادعاءات الباطلة”.

وفي كانون الثاني الماضي، أطلق عدد من الناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب حملة تضامن مع بلال المعتقل منذ 14 من آب 2020.

ودعا الشرعي السابق في “تحرير الشام”، عبد الرزاق المهدي، إلى النظر في قضية بلال عبد الكريم، إضافة إلى “النظر في قضايا البعض ممن طال توقيفهم”.

وتحدث الشرعي السابق في “تحرير الشام”، عبد الله المحيسني، عن دور بلال في التغطية الإعلامية بمناطق سيطرة المعارضة.

ووضع ناشطون صور بلال غلافًا لحساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وقنواتهم، وأرفقوها بوسم “#الحرية_لبلال_عبدالكريم” و”#متضامن_مع_بلال_عبدالكريم”.

وفي كانون الأول 2020، استطاعت عائلة بلال زيارته لأول مرة بعد انتظار قرابة خمسة أشهر، ولم توضح تاريخ الزيارة بالضبط، وهو ما أكدته “تحرير الشام” لعنب بلدي في مراسلة إلكترونية.

اقرأ أيضًا: “تحرير الشام” تبرر اعتقال الإعلامي الأمريكي داريل فيلبس

وكان بلال يعمل على تغطية الأخبار في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا، ونشر أفلام وتقارير صحفية مصوّرة باللغة الإنجليزية.

كما عمل مراسلًا للعديد من الوسائل الإعلامية والشبكات العالمية في الشرق الأوسط كـ”BBC” و”CNN” و”MEE”، وتنقل بين دول السودان ومصر خلال عمله الصحفي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة