الإمارات تعلن إرسال دفعة من لقاحات “كورونا” إلى دمشق

طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات (رويترز)

ع ع ع

تحدثت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عن وصول طائرة مساعدات على متنها كميات كبيرة من لقاحات فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) إلى العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء 20 من نيسان. 

وقالت الوكالة، إن طائرة المساعدات سيّرتها “هيئة الهلال الأحمر الإماراتي”، بالتنسيق مع جمعية “الهلال الأحمر السوري”، وذلك للحد من تداعيات الجائحة على الساحة السورية، لكنها لم تُفصح عن نوع اللقاح المُرسل.

وتستهدف اللقاحات المُرسلة العاملين بالخطوط الأمامية في القطاع الطبي، وأصحاب الحالات الإنسانية الصعبة، وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وكذلك الأشخاص في أماكن النزوح، بحسب الوكالة. 

وقالت “وام”، إن دولة الإمارات تبذل جهودًا كبيرة “لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة على تجاوز أوضاعها الصحية، والوقوف بجانبها لبلوغ مرحلة التعافي من الأزمة”. 

وأرسلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي”، في 8 من نيسان الحالي، مساعدات طبية بلغت 97.2 طن إلى سوريا، تضمنت مستلزمات طبية وأدوات الحماية والوقاية الشخصية وأجهزة كشف عن فيروس “كورونا”.

وجاءت المساعدات الإماراتية، حينها، بعد يومين من تذكير وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الرسمي بالسلع والمواد التي يستثنيها قانون “قيصر”، في حال أُرسلت عبر شركات أو منظمات أو أفراد.

وفي 11 من نيسان الحالي، قال السفير السوري في روسيا، رياض حداد، إن دفعة جديدة من لقاحات “سبوتنيك في” (Sputnik- V) الروسية ضد فيروس “كورونا” ستصل في الشهر الحالي إلى سوريا.

وفي تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية، أوضح حداد أن العمل قائم وجدي على ملف استيراد اللقاحات، بالكميات المطلوبة قريبًا، معلنًا أن اللقاحات ستصل في الشهر الحالي.

ولم يذكر حداد كميات اللقاح الواصلة، ولا المناطق التي ستوزع فيها.

وكانت منظمة الصحة العالمية أوضحت في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، في 26 من آذار الماضي، أنه تأجل توزيع اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” في سوريا، بعد أن كان من المفترض وصوله خلال آذار.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، إن توزيع اللقاح يعتمد على توفره في السوق العالمية، والقدرة على تصنيعه وشرائه والاستثمار في تسليمه.

العلاقات السورية- الإماراتية

ينشط رجال أعمال سوريون في الإمارات، ويستفيدون من الموقف الضبابي لأبو ظبي من النظام السوري، الذي حسمته عام 2020 بتطبيع العلاقات رسميًا.

كما أرسل رئيس دولة الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان، برقية تهنئة، في 17 من نيسان الحالي، إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بمناسبة “عيد الجلاء”، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وطالبت الإمارات، في آذار الماضي، بعودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وبإعادة النظر بقانون “قيصر” المفروض على النظام السوري.

وأعادت وزارة الخارجية الإماراتية فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، في كانون الأول من عام 2018.

وكانت الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر مستثمر عربي في سوريا، قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011، بإجمالي استثمارات يقدر بنحو 20 مليار دولار.

ووفقًا للباحث في جامعة “سانت أندروز” رشاد قطان، سعت التكتلات الإماراتية للحصول على حصص مربحة في قطاعي العقارات والسياحة في سوريا، على الرغم من تعليق الإمارات العربية المتحدة المؤقت للعلاقات الدبلوماسية.

وتستضيف الإمارات عددًا من أفراد عائلة الأسد أو أقاربهم منذ عدة سنوات، ومن بينهم شقيقة رئيس النظام السوري، وابن رامي مخلوف، ابن خالة الرئيس السوري، بالإضافة إلى عدد من أبناء الوزراء والمستشارين وأقاربهم.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة