وصفتها وسائل إعلام بـ”أفضل الوحدات”.. تدريبات روسية لـ”صائدي الدواعش”

عناصر من ميليشيا "صائدو الدواعش" - 19 آذار 2018 (صائدو الدواعش/تلجرام)

ع ع ع

أجرى الجيش الروسي تدريبات لميليشيا “صائدي الدواعش”، التي وصفتها وسائل الإعلام الروسي بـ”وحدة القوات الخاصة الأفضل في الجيش السوري”.

وأظهر مقطع مصوّر نشرته قناة “TVzvezda” الروسية اليوم، الاثنين 24 من أيار، مشاركة خبراء روس في تدريب عناصر سوريين على تكتيك الاقتحام والقبض على العناصر المعادية، باستخدام رشاشات متوسطة وأسلحة خفيفة ومدفع عيار 57 مليمترًا.

وبحسب ما نقلته القناة عن سمير الدماهيري، قائد كتيبة في ميليشيا “صائدي الدواعش” فإن المهمة الأساسية لهم هي “حماية البادية من العصابات الإرهابية”.

وتدرب روسيا قوات النظام إلى جانب تدريبها عددًا من الميليشيات المحلية التي تدعمها كـ”لواء القدس الفلسطيني” و”صائدي الدواعش” وميليشيات محلية شرق الفرات، إضافة إلى “قوات النمر” (الفرقة 25 قوات خاصة) بقيادة سهيل الحسن، والفيلق الخامس” (أحد الفيالق التي استحدثتها روسيا وألحقتها في قوات النظام).

وظهرت ميليشيا “صائدي الدواعش” بعد تدريبات تلقاها العناصر من قبل قوات خاصة روسية في معسكرات باللاذقية، حسبما نشر موقع “روسيا اليوم” في آذار 2017.

وأوضح تقرير “روسيا اليوم” أن “صائدي الدواعش” هم من أبناء الساحل الذين فقدوا ذويهم في الحرب ضد فصائل المعارضة، وأشار إلى أن مهمة هذه المجموعة هي حراسة آبار النفط بعد الانتهاء من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

التدريب العسكري وسيلة روسية لضبط قوات النظام

وعملت روسيا عدة مرات على الترويج لهذه الميليشيا في إعلامها، وظهرت هذه المجموعة في مناطق متعددة كان يوجد فيها التنظيم كبادية تدمر وعقيربات.

آخر تدريبات الروس لقوات النظام كان في 16 من أيار الحالي، بمشاركة طائرات حربية روسية في قصف إحدى القرى السورية، وطائرات مروحية من نوع “MI- 8” في عمليات الرصد والملاحقة والإسناد وإنزال القوات الخاصة، بالتزامن مع تطبيق تكتيك اقتحام عناصر من قوات النظام والقوات الخاصة الروسية، وتمهيد برشاشات عيار 23 مليمترًا، ومدفع عيار 57 مليمترًا المضادين للطيران.

وبحسب “الربيع الروسي”، لأول مرة يشارك المئات من عناصر القوات الخاصة الروسية، وعشرات من وحدات الطيران والمدفعية والمعدات العسكرية الأخرى، في تدريبات لمواجهة عناصر مسلحين في منطقة مأهولة بالسكان.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة