ترويج في شوارع إدلب لفيلم وثائقي عن “العملاء”

لافتات تروّج لفيلم "العملاء.. المصير الخاسر" شمال غربي سوريا (جهاز الأمن العام)

ع ع ع

نشر “جهاز الأمن العام” العامل في إدلب، خلال الأيام الماضية، لافتات ترويجية للفيلم الوثائقي، الذي يحمل عنوان “العملاء.. المصير الخاسر”.

وتداولت مواقع وصفحات في وسائل التواصل الاجتماعي لافتات ترويجية للفيلم، نشرها “الأمن العام” في العديد من المناطق والبلدات التي تقع ضمن نفوذ “هيئة تحرير الشام” شمال غربي سوريا.

وتحمل اللافتات اسم الفيلم الوثائقي، ودعوة لمشاهدة ملابسات “وقوع عملاء النظام السوري في فخ العمالة”، وسيُنشر الفيلم قريبًا.

ونشر “الأمن العام” تسجيلًا مصوّرًا ترويجيًا للفيلم، يتضمن تسجيلات متقطعة لاعترافات أشخاص متعاملين مع النظام السوري.

ويوضح التسجيل الترويجي إعطاء الأشخاص معلومات ومواقع للنظام من أجل استهدافها، ووصفهم التسجيل بأنهم “وجه الشيطان الآخر، وخلايا سرطانية يجب استئصالها”.

وفي 25 من تشرين الثاني الماضي، أعلن “جهاز الأمن العام” عن إلقاء القبض على ما وصفها بخلية أمنية تابعة للنظام السوري في شمال غربي سوريا.

ونشر “الأمن العام” عبر “فيس بوك”، أن الخلية ضالعة بعدة أعمال تخريبية وتفجيرات، كان آخرها تفجير محطة محروقات في بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي.

وفي 24 من تشرين الأول الماضي، وقع انفجار عنيف مجهول السبب في محطة “شام” لبيع المحروقات قرب بلدة دير حسان في ريف إدلب الشمالي.

وأشار الأمن العام إلى أن أفراد الخلية من خلال التحقيق اعترفوا بتواصلهم مع قوات النظام السوري والعمل لمصلحته، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة والقيام بعمليات تخريبية وإجرامية.

ويُتهم “جهاز الأمن العام” بتبعيته لـ”تحرير الشام”، إلا أن مكتب التواصل في “تحرير الشام” نفى لعنب بلدي في وقت سابق تبعية “الجهاز” لـ”الهيئة”.

ويتألف “الجهاز” من عدة وحدات ومكاتب، من مهامها “جمع المعلومات عن المجرمين، والرصد ومتابعة الأحداث والمراقبة، وتنفيذ مهام التوقيف والتحقيق”، أي أن الجهاز “جهة تنفيذية”، وليس من مهامه تحديد العقوبة التي هي اختصاص الجهات القضائية.

ويغلب اللون الأسود على لباس عناصر “الجهاز”، كما أن معظم آلياته عليها شعارات توضح تبعيتها له.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة