أوكرانيون جنّدوا مرتزقة للقتال في سوريا بأجور تصل إلى عشرة آلاف دولار

مسلحون ملثمون مؤيدون لروسيا يحرسون الحواجز بالقرب من سلوفانسك شرقي أوكرانيا، الأربعاء 30 من نيسان 2014 (أسوشيتد برس)

مسلحون ملثمون مؤيدون لروسيا يحرسون الحواجز بالقرب من سلوفانسك شرقي أوكرانيا، الأربعاء 30 من نيسان 2014 (أسوشيتد برس)

ع ع ع

أعلنت “إدارة أمن الدولة” في أوكرانيا اليوم، الجمعة 31 من كانون الأول، اكتمال التحقيق السابق للمحاكمة مع أعضاء مجموعة جنّدت مرتزقة للقتال في سوريا إلى جانب النظام السوري.

وسعت المجموعة المكوّنة من ثلاثة أفراد إلى البحث عن مرتزقة يشاركون في القتال إلى جانب النظام السوري، واعدة إياهم بأجور تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دولار شهريًا، وفق ما نشرته الإدارة على موقعها الرسمي.

أسس المجموعة شاب من كييف يدعى كييفان (27 عامًا)، وجنّد معه شخصين آخرين، ليبحثوا عن المرتزقة في شتى أنحاء أوكرانيا، إلى أن قبضت عليهم “إدارة أمن الدولة” في تشرين الأول الماضي.

واختارت المجموعة عملاءها من الرياضيين والعسكريين والمتطوعين الذين شاركوا في عملية “مكافحة الإرهاب”، وممن يملكون خبرة قتالية في التعامل مع الأسلحة.

وسيواجه الأوكرانيون الثلاثة عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات، بعد أن أُرسلت لائحة الاتهام إلى المحكمة، وفقًا للمادة “447” الخاصة بالمرتزقة من القانون الجنائي الأوكراني.

كان “جهاز الأمن الأوكراني” (SBU) نشر، في تشرين الأول عام 2018، أسماء 206 أشخاص، بينهم أوكرانيون، قال إنهم عناصر من مجموعة “فاغنر” المسلحة الخاصة التي شاركت في القتال مع النظام السوري.

ويشكّل الروس معظم المقاتلين المنشورة أسماؤهم، إلى جانب أشخاص يحملون جنسيات أوكرانيا وبيلاروسيا وأرمينيا ومولدوفا وكازاخستان وأوزبكستان، وأشار البيان حينها إلى مقتل 58 عنصرًا من “فاغنر” في مدينة دير الزور السورية.

لا تجمع أوكرانيا علاقة جيدة بالنظام السوري، لا سيما بعد تصويته في “الجمعية العمومية للأمم المتحدة” بالموافقة على ضم جزيرة القرم إلى روسيا في آذار عام 2014.

وردّت كييف حينها بخفض التمثيل الدبلوماسي السوري في أراضيها، ولم تعد تعترف بوجود سفير وإنما دبلوماسي يدير شؤون السفارة فقط.

وفي تشرين الأول عام 2018، دانت الخارجية الأوكرانية الزيارات والاتفاقيات الاقتصادية الموقّعة بين رئيس جزيرة القرم والنظام السوري، لتُغلَق بعدها بأسابيع سفارة النظام السوري في كييف، دون توضيح الأسباب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة