“قسد” تسيطر على مباني حكومية للنظام في القامشلي

مدخل شارع الرئيس في مدينة القامشلي الواصل بين دوار السبع بحرات الذي يسيطر عليه النظام ويتقاطع مع شارع الوحدة الذي تسيطر عليه "قسد" - 2 شباط 2021 (عنب بلدي/ مجد السالم)

ع ع ع

سيطرت قوات “الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على عدد من المباني والدوائر الحكومية التابعة لقوات النظام في المربع الأمني في مدينة القامشلي شمال شرقي الحسكة.

وقال مكتب الإعلام التابع لـ”قسد” عبر “فيس بوك” إن “أسايش”، سيطرت اليوم، الخميس، 14 من نيسان، على بعض ما وصفته بـ”النقاط المهمة” من المؤسسات الحكومية في شارع “المركز الثقافي” بمدينة القامشلي.

شبكة “مراسل الشرقية” المحلية، قالت إن “أسايش” سيطرت على مباني مديرية المالية، ونقابة المعلمين، والمؤسسة السورية للحبوب، ومبنى “اتحاد شبيبة الثورة”، والمركز الثقافي، والمجمع التربوي، التابعين لقوات النظام في مدينة القامشلي.

مراسل عنب بلدي في مدينة القامشلي أكد أن سيطرة قوات النظام في المربع الأمني في المدينة من الدوائر الحكومية باتت تقتصر على مباني: المحكمة، مبنى مديرية المنطقة، وشعبة الخدمات الفنية، ومديرية الزراعة.

ويأتي تصعيد “قسد” في المربع الأمني في القامشلي في إطار الحصار الذي تفرضه قواتها على قوات النظام المتمركزة في مدينتي القامشلي والحسكة ردًا على حصار النظام لمناطق نفوذها في مدينة حلب.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي من مصدر مطّلع في مطار “القامشلي”، بشرط عدم ذكر اسمه، فإن ضباطًا روس اجتمعوا مرتين مع “قسد” خلال الأيام الماضية، وكان أحدثها اجتماع جرى الثلاثاء الماضي، بحضور قائد فوج “طرطب” التابع للنظام، للوصول إلى تسوية لفك الحصار عن المربعات الأمنية.

ومنذ نحو خمسة أيام تحاصر “قسد” مواقع قوات النظام في المربع الأمني بمدينتي الحسكة والقامشلي، ردًا على الحصار الذي تفرضه قوات النظام على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وفي 9 من نيسان الحالي، تظاهر عدد من المدنيين وموظفي “الإدارة الذاتية” في حلب، بسبب الحصار الذي تفرضه “الفرقة الرابعة” على مناطقهم.

ويمنع عناصر “الفرقة الرابعة” المتمركزون بمحيط حي الشيخ مقصود الخاضع لنفوذ “الإدارة” بحلب، دخول السيارات المحمّلة بمادة الطحين إلى أفران الحي، لليوم السابع على التوالي، بالتزامن مع أزمة معيشية تعاني منها المنطقة.

وتعد تلك المنطقة الوحيدة التي تخضع لسيطرة “قسد” في مدينة حلب، بعد حملات عسكرية عدة شنتها تركيا باتجاه مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” شمالي المحافظة، أفضت إلى حسر نفوذها إلى أحياء صغيرة من مدينة حلب، وعدد من قرى ريف حلب الشمالي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة