أكبرها 50 دولارًا لمرة واحدة.. منحة لجرحى قوات النظام وأسر القتلى والمفقودين

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يستقبل جرحى قواته العسكرية عام 2018 (رئاسة الجمهورية/ فيس بوك)

ع ع ع

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، توجيهًا بتقديم منحة مالية لمرة واحدة، تستهدف جرحى العمليات الحربية من قوات النظام والأمن الداخلي، و”القوات الرديفة”، وأسر القتلى والمفقودين في قوات النظام.

وحدد النظام المشمولين بالمنحة من الجرحى، ممن تبلغ نسبة العجز البدني لديهم 40% وما فوق.

ومن المقرر، وفق ما نقلته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، صرف منحة أسر القتلى والمفقودين في قوات النظام من صندوق الشهداء والجرحى والمفقودين.

وتتفاوت قيمة المنحة بالنسبة للجرحى حسب نسبة العجز، إذ يُمنح الجريح الذي تتراوح نسبة عجزه البدني بين 40 و69%، وهو عجز جزئي، مبلغ 100 ألف ليرة سورية (نحو 25 دولارًا أمريكيًا بالنظر إلى سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، والذي يبلغ نحو 3900 ليرة).

ويحصل الجريح الذي تتراوح نسبة عجزه البدني بين 70 و79%، وهو عجز كلي، على مبلغ 150 ألف ليرة (نحو 38 دولارًا أمريكيًا).

وخصص النظام للجريح الذي تخطت نسبة عجزه 80%، وهو عجز كلي، 200 ألف ليرة سورية (نحو 50 دولارًا أمريكيًا).

وستحصل أسرة القتيل أو المفقود من قوات النظام على مبلغ 150 ألف ليرة، في حال كان القتيل أو المفقود متزوجًا، بينما ستحصل أسرة القتيل أو المفقود العازب على 100 ألف ليرة سورية.

وتزامن القرار مع مرسوم منحة مالية أخرى قدمها النظام للعاملين المدنيين والعسكريين، وأصحاب المعاشات التقاعدية من مدنيين وعسكريين، وهي مبلغ مقطوع محدد بـ75 ألف ليرة، تُمنح لمرة واحدة.

وأصدر النظام على مدار السنوات الأخيرة جملة من القرارات “التجميلية” والمراسيم التي منحت الجرحى من قوات النظام أو القوات الرديفة، بعض ما اعتبرها “امتيازات”.

وكانت وزارة العدل في حكومة النظام نشرت، في 22 من شباط الماضي، تعميمًا لنموذج بطاقة “جريح وطن” الإلكترونية، على المحاكم والدوائر القضائية لاعتمادها ومنح حامليها الخدمات والامتيازات التي تقدمها الوزارة دون الحاجة إلى وثائق إضافية.

وبموجب البطاقة، تعفي الوزارة حامليها من رسم “الطابع” في جميع المعاملات الشخصية غير الربحية مع الجهات العامة.

وخلال مقابلة أجراها في 13 من نيسان الحالي، عبر إذاعة “دمشق”، أشار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة النظام، محمد سيف الدين، إلى أن الوزارة تقدم منذ عام 2018، راتبًا شهريًا لجرحى “الجيش والدفاع الوطني” بقيمة 100 ألف ليرة سورية، أما الجرحى المصابون بالعجز الكلي فيتقاضون 130 ألف ليرة شهريًا، ولمدة عشر سنوات.

وحول سبل دعم المسرحين من الخدمة العسكرية في صفوف النظام، أشار سعد الدين إلى تقديم 35 ألف ليرة سورية بشكل شهري لمدة عام للمسرحين منذ ما لا يقل عن خمس سنوات، وقضوا خمس سنوات أيضًا في الخدمة العسكرية، منذ 15 من آذار 2011، موضحًا أن المبلغ جرت زيادته في وقت لاحق إلى 36 ألفًا و800 ليرة سورية.

وردًا على سؤال حول تعديل ممكن للقوانين بما يتناسب مع الظروف المعيشية الحالية في مناطق سيطرة النظام، قال سيف الدين، إن “الجود بالموجود” حسب الإمكانيات المتاحة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة