دير الزور.. تدريبات للتحالف الدولي بالذخيرة الحية في حقلين نفطيين

مركبة عسكرية تابعة للقوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا (التحالف الدولي)

ع ع ع

أجرى التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم، الأحد 15 من أيار، تدريبات بالذخيرة الحية شاركت فيها مروحيات قتالية في قاعدتين عسكريتين تتمركز فيهما قواته شرقي دير الزور.

وقالت شبكة “الخابور” المحلية في منشور عبر “فيس بوك“، إن “التحالف الدولي يقوم بتدريبات عسكرية بمشاركة الطيران المروحي في حقل كونيكو للغاز شمال شرقي دير الزور”.

من جانبها، قالت شبكة “دير الزور 24” المحلية في منشور “عبر “فيس بوك“، إن “التحالف الدولي يجري تدريبات عسكرية بالقرب من قاعدة معمل كونيكو شرقي دير الزور، وسماع أصوات انفجارات في محيط المنطقة”.

وأفادت الشبكة المحلية، أن “قوات التحالف الدولي تجري تدريبات عسكرية بالقرب من حقل العمر النفطي شرقي دير الزور”.

وأشارت إلى أن التدريبات تضمنت استخدام قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، كما نفذت عدة مناورات جوية.

وفي 8 من نيسان الماضي، عززت قوات التحالف الدولي قاعدتها العسكرية في حقل “العمر” ومعمل غاز “كونيكو” بدفعات من المعدات اللوجستية والعسكرية على مدار عدة أيام.

وقالت شبكات محلية حينها، إن قوات التحالف الدولي أرسلت قافلة تحتوي أسلحة ومساعدات لوجستية إلى قاعدته العسكرية في حقل غاز “كونيكو” شرقي دير الزور.

في حين أعلنت قوات التحالف، نهاية آذار الماضي، أنها أردفت قواتها شمال شرقي سوريا بمدرعات ومعدات عسكرية بينها مدرعات من نوع “برادلي”، أُضيفت إلى قواتها شمال شرقي سوريا.

وفي 4 من نيسان الماضي، نظمت قوات التحالف الدولي و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تدريبات عسكرية، تضمّنت أسلحة متطورة وطائرات مروحية بالقرب من قاعدة “حقل العمر”.

وتضمنت التدريبات حينها استعمال الأسلحة الحية منها صواريخ “أرض- أرض”، إضافة إلى الطائرات الحربية والدبابات وأسلحة المدفعية التي أُطلقت على أهداف وهمية في المنطقة ذاتها.

وتتخذ واشنطن من حقل “العمر” النفطي قاعدة عسكرية لها، إلى جانب مجموعة من القواعد في شمال شرقي سوريا، حيث تدعم قوات “قسد” المحلية لمحاربة تنظيم “الدولة”، بحسب ما تُعلن عنه باستمرار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة