الجيش الإسرائيلي: إسقاط “مسيّرة” قادمة من لبنان

الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة

ع ع ع

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء 17 من أيار، إسقاط طائرة مسيّرة تسللت نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة من لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الطائرة المسيّرة كانت تحت متابعة وحدات المراقبة بالكامل.

كما تحدّث عن مواصلة الجيش الإسرائيلي العمل لمنع أي “خرق لسيادة دولة إسرائيل”، وفق تعبيره.

ونشر أدرعي صورة للمسيّرة التي قال إنها تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، بعد إسقاطها إثر تسللها إلى الداخل الفلسطيني المحتل.

وتشهد الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة مناوشات خفيفة متكررة يتخللها إطلاق قذائف بين الجانبين، ومحاولات تهريب أسلحة خفيفة، ومخدرات، إضافة إلى تسلل الطيران المسيّر.

وفي 25 من نيسان الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي قصفه مناطق مفتوحة في الجنوب اللبناني، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، سقطت في منطقة مفتوحة.

وبحسب أدرعي، فإن الجيش الإسرائيلي قصف أهدافًا في لبنان، بالإضافة إلى منطقة إطلاق القذيفة الصاروخية ردًا على إطلاق القذيفة التي سقطت في منطقة مفتوحة قرب مستوطنة “كيبوتس متصوبا”.

وفي 18 من شباط الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي دخول طائرة مسيّرة من لبنان إلى الأراضي المحتلة، ما أدى إلى حالة تأهب صاروخي في الجليل الأعلى.

وقال الجيش الإسرائيلي حينها عبر “تويتر“، إن قواته أطلقت صفارات الإنذار في منطقة الجليل، لاختراق طائرة من دون طيار من لبنان المجال الجوي الإسرائيلي.

وتزامن ذلك مع إسقاط مسيرتين قال الجيش الإسرائيلي إن إحداهما تابعة لحركة “المقاومة الإسلامية” (حماس) في قطاع غزة.

وفي إطار حديثه عن قدرات “حزب الله” الصاروخية، كشف الأمين العام لـ”الحزب”، حسن نصر الله، أن “حزب الله” في لبنان، ومنذ مدة طويلة، بدأ تصنيع الطائرات المسيّرة، ولا حاجة لجلبها من إيران، كما بيّن خلال كلمة ألقاها خلال مهرجان “ذكرى الشهداء القادة“، في 16 من شباط الماضي، أن “حزب الله” فعّل الدفاع الجوي الموجود منذ سنوات طويلة، زمن عماد مغنية، مشيرًا إلى أنه اتخذ “قرار التفعيل في الحد الأدنى في مواجهة المسيّرات”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة