الحسكة.. العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس في مخيم الهول

نساء يتجولن في سوق داخل مخيم "الهول" شرقي الحسكة- أيار 2022 (نورث برس)

ع ع ع

عثرت قوى الأمن الداخلي (أسايش) على جثة امرأة مقطوعة الرأس في مخيم الهول شرقي الحسكة، بحسب ما أفادت به شبكات محلية اليوم الاثنين، 30 من أيار.

ونقلت وكالة “نورث برس” المحلية، عن مصدر من إدارة المخيم، أن الإدارة تلقت بلاغات من لاجئين عن وجود جثة امرأة مقطوعة الرأس، مرمية في وادي بين القطاعين الثاني (مخصص للاجئين العراقيين) والثالث في المخيم.

وبحسب المصدر، فإن الآثار التي تظهر على الجثة تشير إلى أن الجريمة وقعت قبل أيام عدة، مشيرًا إلى أنه ما يزال اسم الضحية وعمرها غير معروف، كما أنه لم يتم التوصل إلى مرتكب الجريمة وسببها.

وبحسب الوكالة المقرّبة من “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، سجل مخيم الهول منذ بداية العام الحالي حوالي 18 جريمة قتل بحق نازحين سوريين ولاجئين عراقيين، وغالبيتهم قتلوا بأسلحة نارية.

وأشارت الوكالة إلى أن مخيم الهول يضم نحو 56 ألف شخصًا، يشكل اللاجئون العراقيون غالبيتهم، بينما يسكن الآلاف من زوجات وأطفال عناصر ومعتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية”. الأجانب في قسم خاص ضمن المخيم.

وفي 19 من نيسان الماضي، قُتلت ثلاث نساء بأعيرة نارية على يد مجهولين، في أماكن متفرقة داخل مخيم الهول، بحسب ما أفادت حينها مصادر إعلامية محلية.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية حينها، إن من الأهالي عثروا على ثلاث نساء قتلن بأعيرة نارية في الرأس، كان من بينهن امرأة تحمل الجنسية العراقية.

وفي 12 من نيسان الماضي، حسم القضاء العراقي أكثر من 1500 قضية لأشخاص عادوا إلى العراق من مخيم الهول، وسط دعم أممي لمشروع إغلاق المخيم الذي يضم نازحين وعائلات تنظيم “الدولة”.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، حينها، عن الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، فإن مستشارية الأمن الوطني نجحت في استقبال أكثر من 450 عائلة، بمعدل أكثر من 1700 شخص من الهول.

وأوضح أبو رغيف أن “القضاء العراقي حسم قضايا أكثر من 1550 شخصًا”، مؤكدًا أن الأمم المتحدة داعمة لمشروع إغلاق مخيم الهول، وأن مخيم “الجدعة” في العراق جاهز حاليًا لاستقبال العائدين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة