عقب أحداث القرداحة.. هل هرب سليمان الأسد إلى لبنان؟

سليمان الأسد خلال الانتخابات الرئاسية في سوريا- 3 من حزيران 2014 (سليمان الأسد/ فيس بوك)

ع ع ع

بعد اشتباكات ومواجهات شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد الحاكمة في سوريا، أعلن سليمان الأسد، وهو الطرف الرئيس في المواجهات، وجوده في لبنان.

وكشف سليمان بن هلال الأسد، مؤسس مجموعات “الدفاع الوطني” الموالية للنظام في اللاذقية، عبر حسابه الشخصي في “فيس بوك“، عن وجوده في مدينة طرابلس اللبنانية، مُرفقًا المنشور بعبارة “نحنا رجال ولاد رجال لا نخشى شيئًا في الأرض”.

ولم ترد معلومات عن كون سليمان الأسد بات مطلوبًا أو أنه هرب إلى لبنان بعد اشتباكه مع قوى الأمن الجنائي، وهجوم نفذه على منازل عدد من أبناء عمومته في مدينة القرداحة، ترافق بإطلاق الرصاص والقذائف.

وتحدثت شبكات محلية معارضة للنظام عن اشتباكات بين مجموعات مسلحة مقربة من عائلة الأسد، وأخرى من القوات الأمنية في مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية، مخلّفة قتلى وجرحى وأضرارًا مادية.

وعلى مدار الأيام الماضية، نعت شبكات محلية شابًا قالت إنه توفي في 18 من حزيران الحالي، دون الإشارة إلى أسباب الوفاة، لتتحدث شبكات معارضة للنظام عن أن الشاب جعفر زهير سلهب، قُتل إثر اشتباكات في محيط مدينة القرداحة، وتضاربت المعلومات حول الجهة التي ينتمي إليها الشاب.

وجرى نقل سلهب من مستشفى “الباسل” بالقرداحة إلى قريته بتنبول، في 20 من حزيران الحالي، ودُفن فيها.

الاشتباكات التي افتعلها سليمان الأسد في القرداحة لا تعتبر الأولى من نوعها، إذ سبق وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة قتل ضابط من قوات النظام بسبب خلاف على مشكلة مرورية.

وعُرف عن سليمان نفوذه الواسع في اللاذقية، وتحكّمه بميليشيات مسلحة تنفذ عمليات سطو واختطاف وترهيب، بحسب ناشطين معارضين وآخرين مؤيدين للنظام.

سليمان هو ابن هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، مؤسس ميليشيا “الدفاع الوطني” في اللاذقية، الذي قُتل في آذار 2014 وسط ظروف غامضة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة