تنظيم “الدولة” يستهدف بثلاث عمليات مقرات لـ”قسد” شمال شرقي سوريا

مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي سوريا (معرف التنظيم على تيلجرام)

ع ع ع

شهدت مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا استهدافات مُتفرقة لمواقع وعناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنها خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تيلجرام” إن مقاتلين تابعون له استهدفوا أمس، الأربعاء، 6 من تموز، مقرًا لـ”قسد”، قرب منطقة الجبل بمحيط مدينة البصيرة شرقي دير الزور، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل عنصر وإصابة آخر.

سبق ذلك بيوم واحد استهداف التنظيم لمقاتلين من “قسد” في المنطقة نفسها بالقرب من دوار “العتال” بمدينة البصيرة، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما رصدته عنب بلدي من إعلانات التنظيم.

وامتدت عمليات الاستهداف، بحسب ما أعلن التنظيم، إلى محافظة الرقة، حيث استهدف مقاتلوه عنصرًا من “قسد” قرب محطة القطار بمدينة الرقة ما أدى لمقتله، متأثرًا بإصابته.

شبكات محلية عديدة وناشطون أكدوا حدوث الاستهدافات، إلا أن “قسد” نادرًا ما تُعلن عن استهدافات تعرضت لها مقارها أو عناصرها.

وعاد نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” للتصاعد ضد “قسد” في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا بعد انخفاض وتيرته خلال الأشهر القليلة الماضية، تزامنًا مع تكثيف همجاته ضد قوات النظام السوري.

أعلن التنظيم عبر مجلته الرسمية “النبأ”، أن قواته نفذت 43 عملية، بين 23 و30 من حزيران الماضي، منها عمليتان شمال شرقي سوريا استهدفتا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري.

سبق ذلك في 24 من حزيران الماضي، إعلان التنظيم عن حصيلة عملياته في أماكن انتشار خلاياه ومقاتليه حول العالم، من بينها عملية واحدة في سوريا، في ظل تكرار الهجمات التي استهدفت قوات النظام في البادية السورية والتي نُسبت للتنظيم.

بينما لم يعلن التنظيم حينها تبنيه للهجوم الذي استهدف نقطة مراقبة تابعة لقوات النظام في بادية الرقة شمال شرقي سوريا، والذي قُتل فيه عنصران من قوات النظام بهجوم مسلح، بحسب ما قالته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، واتهمت التنظيم بالوقوف خلفه.

كما أعلن في الأسبوع الذي سبقه عن حصيلة عملياته خلال أسبوع، والتي عادت بشكل طفيف إلى سوريا بين 10 و16 من حزيران الماضي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة