fbpx

درعا.. النظام يواصل “تصعيد طفس” رغم مبادرة وجهاء المنطقة

شارع في مدينة طفس- 11 من نيسان 2022 (عنب بلدي- حليم محمد)

ع ع ع

شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي اشتباكات متقطعة، منذ مساء الخميس، بين قوات النظام السوري ومقاتلين محليين، ترافقت مع قصف بعربات “الشيلكا” وقذائف “الهاون” من جانب قوات النظام.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن اشتباكات اندلعت على أطراف طفس، الخميس 11 من آب، حاول خلالها النظام التقدم باتجاه المدينة، والسيطرة على قصر “الدحيمه”، إلا أن مقاتلي المنطقة تمكّنوا من صد الهجوم.

وقال قيادي سابق في فصائل المعارضة من أبناء طفس، إن القصف لم يهدأ خلال الليلة الماضية، تزامنًا مع محاولة النظام التقدم، إلا أن مقاتلين سابقين تمكّنوا من صده.

وخلّفت الاشتباكات أضرارًا مادية ببناء “الدحيمة” دون معلومات عن خسائر بشرية.

وأضاف القيادي (تحفظ على اسمه لأسباب أمنية) أن اجتماعًا تشاوريًا عقده وجهاء عشائر طفس في المدينة للخروج ببيان موحد، إلا أن عدم حضور أغلبية ممثلي العشائر عاق إتمام الاجتماع.

وأصدرت عشيرة “الزعبي” بيانًا اطلعت عنب بلدي على نسخة منه، جاء فيه أن خلدون الزعبي، وهو أحد وجهاء طفس، أعلن عن إخراج المطلوبين من مدينة طفس امتثالًا لمطالب عشيرته، وحفاظًا على أمن بلده، متعهدًا “أن يكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة”.

بينما لم تتوقف قوات النظام عن قصفها ومحاولات اقتحامها المدينة رغم تحقيق مطالبها بخروج المطلوبين منها.

وسبق أن توصلت “اللجنة الأهلية” في مدينة طفس الممثلة للمنطقة، في 8 من آب الحالي، لاتفاق مع النظام، وافقت من خلاله على إخراج المطلوبين من المدينة، إلا أن الأخير ربط انسحابه من محيط المدينة بالتأكد من خروج المطلوبين عبر استخباراته في المنطقة.

وزار، في 5 من آب الحالي، وفد من مزارعي طفس فرع حزب “البعث”، للمطالبة بسحب قوات النظام نقاطها المثبتة حديثًا خلال الحملة العسكرية الأخيرة على مدينة طفس بسبب تعطل أعمالهم الزراعية.

والتقى الوفد أمين فرع الحزب، حسين الرفاعي، الذي قدم وعودًا للمزارعين بحل قضية تعطل أعمالهم، بينما لم تُنفذ الوعود بسحب القوات العسكرية حتى لحظة تحرير هذا الخبر.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة