عمليات تنظيم “الدولة” تصل إلى أعلى مستوياتها منذ مطلع العام

مقاتلون من تنظيم "الدولة" في سوريا (معرف التنظيم عبر تلجرام)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن حصيلة عملياته الأمنية في مناطق انتشار مقاتليه حول العالم، من بينها 14 عملية في سوريا خلال أسبوع واحد، وهو أعلى معدل لوتيرة عمليات التنظيم تشهده سوريا منذ مطلع العام الحالي.

وجاء في العدد الأسبوعي لجريدة “النبأ” الرسمية للتنظيم اليوم، الجمعة 9 من أيلول، أن قواته وخلاياه الأمنية نفذت 50 عملية، أكثر من نصفها تركّز في سوريا والعراق، مخلّفًا قتلى وجرحى من مختلف القوات المنتشرة فيهما.

وبحسب التنظيم، فإن 14 عملية استهداف لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري، شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا، بين 2 و9 من أيلول الحالي، خلّفت 31 قتيلًا.

حسابات إخبارية محلية تحدثت عن عشرات الاستهدافات خلال المدة الزمنية نفسها، إلا أن بعض هذه العمليات لم يتبنَّها التنظيم بشكل فعلي، بحسب ما رصدته عنب بلدي على معرفات التنظيم المغلقة.

وتوزعت هذه العمليات في محافظات الرقة، والحسكة، ودير الزور، إذ كانت هذه المحافظات مركزًا لسيطرة التنظيم في سوريا قبل عام 2017، عندما سيطرت “قسد” بدعم من التحالف الدولي على شرق الفرات، وسيطر النظام بدعم من روسيا على غربه.

ولا تعلن عادة قوات النظام السوري عن استهداف قواتها من قبل التنظيم إلا في حال كان الاستهداف كبيرًا، أو خلّف قتلى وجرحى بأعداد كبيرة، كما هي الحال بالنسبة إلى “قسد” التي لا تعلن عن هذه الاستهدافات.

العمليات تزامنت مع حملات أمنية متكررة نفذتها “قسد” في مناطق نفوذها شرق الفرات، كان مركزها في مخيم “الهول” بالحسكة، وأسفرت هذه العمليات الأمنية عن اعتقال العشرات من خلايا التنظيم، بحسب إعلان “قسد”.

في 6 من أيلول الحالي، داهمت “قسد” مجموعة من المنازل وسط مدينة الحسكة، بتغطية من طيران التحالف الدولي، واعتقلت مجموعة من الأشخاص بتهمة تمويل التنظيم.

وتستهدف “قسد” أحياء ومناطق تقع تحت سيطرتها في دير الزور بحملات أمنية تعتقل خلالها العشرات بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة”، لكنها سرعان ما تفرج عنهم بعد وساطات عشائرية، أو لثبوت براءتهم، ومنهم من يبقى في سجونها لسنوات.

انفوجراف العدد الأسبوعي في حريدة "النبأ" لعمليات التنظيم بين 2 و9 من أيلول الحالي (جريدة النبأ)

“إنفوغراف” العدد الأسبوعي في جريدة “النبأ” لعمليات التنظيم بين 2 و9 من أيلول الحالي (جريدة النبأ)

عودة التنظيم

في آب الماضي، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، من أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين رغم هزيمته الإقليمية، والخسائر التي مُنيت بها قيادته.

جاء ذلك في إحاطة لفورونكوف وردت في التقرير الـ15 للأمين العام أنطونيو غوتيريش، عن تهديد تنظيم “الدولة”، بحسب ما نقله موقع “أخبار الأمم المتحدة“، في 9 من آب الماضي.

وبحسب التقرير، لا يزال التهديد الذي يشكّله تنظيم “الدولة” والجماعات التابعة له أعلى في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات، كسوريا والعراق وأفغانستان والدول الإفريقية.

إقرأ أيضًا: الأمم المتحدة: عشرة آلاف عنصر من تنظيم “الدولة” ينشطون بين سوريا والعراق



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة