أشهر مواقع ترجمة المسلسلات التركية

ع ع ع

إعلان تحريري

 

تأثر الجمهور العربي بالدراما التركية بشكل كبير، حتى وصفها بعض الكتاب والنقاد بالقوى الناعمة، والتي تمكنت خلال وقت قصير من التعريف بتركيا وجذب الأنظار إليها، والتعرف على أبرز عاداتها.

لم يتأثر المشاهد بالدراما التركية فحسب، بل تأثرت الدراما العربية أيضًا، إذ تأثرت بالرومانسية الموجودة في أغلب المسلسلات الدرامية التركية، وكذلك طرح قضايا وأفكار مشابهة لما تم عرضه في نظيره التركي.

فضلًا عن المسلسلات التاريخية التي أظهرت الوجه البطولي للحقبة العثمانية والعهد الذي سبق إنشاء الدولة العثمانية، مثل مسلسل الغازي أرطغرل بأجزائه الخمسة، وتبعه الغازي عثمان، وشهدنا أيضًا مسلسل السلطان عبد الحميد وغيرها الكثير من المسلسلات التاريخية التي أثارت عاطفة الشعب العربي وأجبرتهم على متابعتها والتأثر بأفكارها.

 

مواقع ترجمة الدراما التركية 

ظهرت العديد من المواقع التي تخصصت في ترجمة المسلسلات التركية، وتقديمها للمشاهد العربي بجودة عالية وترجمة صحيحة، مما يتيح للمشاهد الاستمتاع بالمشاهدة والاطلاع على ثقافة مختلفة.

موقع قصة عشق يعتبر واحدًا من المواقع التي لمع اسمها في ترجمة المسلسلات والأفلام التركية بشكل عام، فبمجرد عرض حلقات المسلسل على التلفزيون التركي، يقوم الموقع بترجمة الحلقة وتنزيلها على بدقة مشاهدة عالية.

يتابع موقع قصة عشق كل ما يجد في الدراما التركية، ويوظف فريقًا من المترجمين من أجل ترجمة المسلسلات والأفلام بمستوى عالٍ.

 

أفضل المسلسلات التركية

طلت الدراما التركية لأول مرة في عام 2004 من خلال مسلسل أوان الورد، لتتبعه عشرات المسلسلات الأخرى منها الرومانسي ومنها التاريخي، ومنها الاجتماعي.

ولعل من أحدث المسلسلات التي تمت إذاعتها على المنصة مسلسل الخيانة والذي يطرح قضية مجتمعية مهمة، تدور حول قاضية مجتهدة، يقع أولادها في مشكلة ما نتيجة أعمالهم، لتبدأ رحلة مساعدتها لهم، وذلك في سياق درامي اجتماعي ملهم ومميز.

وكذلك مسلسل اسمعني، الذي يتطرق إلى سن المراهقة، ويدور حول فتاة مراهقة في المدرسة الثانوية تصدم صديقتها بسيارتها وتهرب، لتصاب صديقتها بشلل في الجزء السفلي من جسدها، لتبدأ المطاردة والعديد من الأسرار التي تكشف خلال حلقات هذا المسلسل.

 

لماذا الإقبال على مشاهدة الدراما التركية؟

باستطلاع أجري حول الأسباب التي جعلت المشاهد العربي ينجذب إلى المسلسلات والأفلام التركية، والذي تبعه ظهور مواقع الترجمة والدبلجة لتقديمها للمشاهد، أجاب بعض المستطلعين بأنهم يفضلون الدراما التركية لكونهم يرغبون في الاطلاع على ثقافة جديدة، بينما أرجع بعضهم الآخر الأمر إلى جودة الحبكة الدرامية بالمسلسلات، فضلًا عن الاستمتاع بمناظر تركيا الطبيعية الخلابة.

ليأتي تقرير صادر من هيئة الدراسات الاقتصادية والاجتماعي ليؤكد أن هناك ما يقرب من 74% من العربي يتابعون عملا تركيًا على الأقل، وبدأوا يعرفون اسم فنان وأكثر من النجوم الأتراك، ليلمع بعض اسماء الكتاب والمخرجين الأتراك أيضًا، ويحفظ أسماؤهم الكثيرون في العالم العربي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة