"نقطة على السطر"..

نقابة الفنانين ترفض إقامة حفل لمحمد رمضان في دمشق

محمد رمضان

المغني المصري محمد رمضان

ع ع ع

أعلنت نقابة الفنانين السوريين (فرع دمشق) اليوم، الاثنين 3 من تشرين الأول، عدم الموافقة على إقامة حفل للفنان المصري محمد رمضان في سوريا، بشكل نهائي.

وقالت النقابة، تعقيبًا على تداول أخبار تؤكد إقامة الحفل، “قررت عدم الموافقة على إقامة حفل للفنان المصري محمد رمضان في سوريا، وانتهى ونقطة عالسطر”.

واعتبرت النقابة أن ما تقوم به بعض مواقع التواصل الاجتماعي من نشر أخبار “ملفقة خلاف ذلك”، لا يخرج عن سياستها الإعلامية في التضليل والابتعاد عن المهنية.

ويأتي قرار النقابة بعد إعلان الفنان المصري عبر حسابه الشخصي في “إنستجرام”، في 24 من أيلول الماضي، أنه بصدد إقامة حفل في العاصمة السورية، دمشق، في 14 من تشرين الأول الحالي.

قوبل الإعلان بردود فعل متفاوتة تصدّرها الممثل السوري معن عبد الحق، الذي أبدى اعتراضه على الحفل، باعتبار أن رمضان تصور في وقت سابق مع فتاة إسرائيلية خلال إحيائه إحدى الحفلات، بينما يصنّف عبد الحق نفسه أنه ضمن “محور المقاومة”.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تصاعدت أعداد الحفلات التي يقيمها مغنون غير سوريين في سوريا، بعضها خلال مهرجانات، والبعض الآخر ضمن حفلات تنظمها مؤسسات ومنظمون محليون.

زحمة حفلات

ووفق ما نقله موقع “كيو ميديا” الفني السوري، في 14 من آب الماضي، فإن ما لا يقل عن تسع حفلات، جرت ضمن فعاليات حفلات “عيد السيدة” في وادي النصارى، في آب الماضي، تراوحت أسعار تذاكر حضور الحفل الواحد منها بين 150 ألفًا و500 ألف ليرة سورية، مع تغيّر وتأثر الرقم باختلاف الفنان ومدى وصوله الجماهيري، وأيضًا باختلاف المقاعد نفسها، التي تأتي مصنفة ضمن فئتين أو ثلاث فئات متفاوتة التكلفة، حسب قربها من منصة الغناء وزاوية ووضوح الرؤية والمشاهدة.

وفي 15 و16 من أيلول الماضي، أحيا المغني المصري هاني شاكر حفلين متتاليين في دار “الأوبرا” بدمشق، التي شهدت إقبالًا كثيفًا، باعتبار أن أسعار التذاكر مطروحة ضمن ثلاث فئات تتراوح بين ألفين (نصف دولار أمريكي) وخمسة آلاف ليرة سورية (أكثر من دولار واحد بقليل).

وتخدم حالة الإقبال على الحفلات صورة النظام السوري التي يسعى لتصديرها للخارج، لنقل رسائل تشي بتعافي البلاد واستعادتها حياتها الطبيعية، بصرف النظر عن المشهد العام القاتم الذي يخيّم على سوريا، والذي أخذ منحًا تصاعديًا منذ سنوات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة