أشخاص ومنظمات عربية حازوا على جائزة نوبل

NOBEL.jpg

جائزة نوبل (انترنت)

تعتبر منطقة الوطن العربي من أقل المناطق التي فاز مواطنوها بجائزة نوبل في مختلف مجالاتها، الطب والأدب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد والسلام.

تسعة أشخاص ومنظمات فقط من أصل عربي حصلوا على الجائزة بعد مرور 115 عامًا على انطلاقها، بعد وصية الصناعي السويدي ومخترع الديناميت، ألفريد نوبل، الذي يعتبر الأب الروحي للجائزة في 1901.

الطبيب بيتر مدور

يعتبر الطبيب البريطاني، بيتر مدور، من مواليد أسرة مسيحية مارونية لبنانية، أول طبيب من أصول عربية والوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الطب.

وحصل مدور على الجائزة في عام 1960 مناصفة مع الطبيب الأسترالي، فرانك بورنت، لاكتشافهما التحمل المناعي المكتسب.

الرئيس المصري محمد أنور السادات

الرئيس المصري محمد أنور السادات هو أول عربي يحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 1978، بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد بين مصر واسرائيل، في 29 تشرين الثاني 1979.

وقد وقعت المعاهدة مع كل من الرئيس الأمريكي، جيمي كارتر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، وكانت سببًا في اغتياله في 1981، عندما أقدم أشخاص تابعون لـ “لمنظمة الجهاد الإسلامي “التي كانت تعارض بشدة المعاهدة، إلى إطلاق الرصاص عليه اثناء عرض عسكري.

الأديب والروائي نجيب محفوظ

حصل الأديب والروائي المصري، نجيب محفوظ، على جائزة نوبل للأدب في 1988 ليكون أول أديب عربي يحصل على الجائزة.

ومنح محفوظ الجائزة بعدما صنّف أدبه أدبًا واقعيًا، كون جميع رواياته تدور أحداثها في حارات مصر، ومن أشهر أعماله “الثلاثية” و”أولاد حارتنا”، التي مُنعت من النشر في مصر حتى وقت قريب، ويعتبر أكثر أديب عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

الكيميائي إلياس جيمس خوري

الكيميائي إلياس جيمس خوري، حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1990، وهو ثاني عربي من أصول لبنانية يحصل على جائزة نوبل، لأبحاثه في تطوير نظرية ومنهجية التركيب العضوي.

وحصل في 1948 على البكالوريوس والدكتوراة من معهد تكنولوجيا ماساتشوستس، وكلاهما في مجال الكيمياء قبل أن يلتحق بجامعة هارفرد في 1959.

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات

منح الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، جائزة نوبل للسلام في 1994 بالاشتراك مع وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك، شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحق رابين.

وتم منح الجائزة نتيجة لما بذلوه من جهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وتوقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

المصري أحمد زويل

وهو عالم كيميائي مصري وأمريكي الجنسية، من مواليد 1946، حصل على جائزة نوبل في الكيمياء  عام 1999 لاختراعه ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره “فمتوثانية”، وهكذا يمكن رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية.

ويعتبر زويل ثاني عربي يحصل على جائزة نوبل في الكيمياء بعد ألياس جيمس، والمسلم العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في العلوم.

المصري محمد البرادعي

وهو دبلوماسي وسياسي مصري، من مواليد 1942، حاز على جائزة نوبل للسلام في 2005، عندما منحت الجائزة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها (البرادعي آنذاك)، اعترافًا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.

اليمنية توكل كرمان

وهي كاتبة صحافية يمنية ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود وناشطة حقوقية، من مواليد 1979، وحازت على جائزة نوبل للسلام في 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية، إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية، ليما غوبوي، لـ “نضالهن السلمي لحماية المرأة وحقها في المشاركة في صنع السلام”.

وتعتبر كرمان أول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.

الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي

وهو حوار وطني بدأ في 2013، بين عدة أطراف سياسية تونسية بتأطير ومبادرة ورعاية “الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين بتونس”، وعرفوا باسم “الرباعي الراعي للحوار”.

وحاز الرباعي على جائزة نوبل للسلام في 2011، لمساهمته في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس والخروج بالبلاد من أزمة سياسية، إلى جانب جعل تونس دولة الربيع العربي الوحيدة التي تنجح في مسارها.

تابعنا على تويتر


Top