معارك جيش الإسلام في دمشق مستمرة واندماج في درعا

CPIqiuQWUAQxKCv.jpg

تستمر المواجهات العسكرية بين جيش الإسلام وقوات الأسد والميليشيات الموالية على أطراف ضاحية الأسد شمال حرستا، حيث يحاول الجيش خلالها الحفاظ على مكاسبه الأخيرة، تزامنًا مع اندماج فصيلين من درعا ضمن قواته.

وقال المكتب الإعلامي لجيش الإسلام، الخميس 24 أيلول، إن المقاتلين استهدفو دبابة من طراز T72 روسية الصنع، ودمروها بواسطة صواريخ موجهة مضادة للدروع “كونكورس”، كانوا قد اغتنموها في المعارك التي جرت مؤخرًا في تل كردي.

وأضاف جيش الإسلام في موقعه الإلكتروني أن “العمل ما زال مستمرًا على إنهاك قوات الأسد التي تحاول السيطرة على المناطق المحررة أخيرًا، والتي أصبحت عصية على قواته بعدما كان يعتبرها نقاط تمركز أساسية في المنطقة”.

إلى ذلك، أعلنت كل من كتيبة “مجد الإسلام” ولواء “صقور حوران”، انضمامها بكامل العتاد والمقاتلين إلى جيش الإسلام.

ويعمل الفصيلان في محافظة درعا، بينما أوضحت مصادر لعنب بلدي أن الانضمام جاء بعد مشاورات جرت مؤخرًا ويعتبر اندماجًا كاملًا ضمن جيش الإسلام.

وتتبع بعض المجموعات والكتائب العاملة في الشمال السوري والساحل إلى جيش الإسلام وشاركت في معارك هناك، لكن مقاتلي هذا الفصيل يتركزون بشكل أساسي في الغوطة الشرقية، ويعتبر الفصيل الأكبر في المنطقة الجنوبية.

تابعنا على تويتر


Top