أعاد تعريف المستديرة

بخماسية تاريخية.. برشلونة يتربع على عرش كرة القدم لعام 2015

FC-Victory-24-dec-2015.jpg

لم تقتصر إنجازات الكتيبة الكاتالونية على الجوائز والمكافآت الجماعية والبطولات المحلية والقارية والعالمية، بل تعدتها إلى إنجازات على الصعيد الفردي لنجوم النادي في البطولة العالمية
أسدل الستار، الأحد 20 كانون الأول الجاري، في طوكيو اليابانية على آخر البطولات الكروية لعام 2015، بفوز برشلونة بلقب كأس العالم للأندية على حساب ريفربليت الأرجنتيني، ليفرض سيطرته على اللعبة لهذا العام، ويعزز مركزه كأفضل فريق في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف نادي برشلونة الإسباني اللقب الخامس له هذا الموسم، بعد حصوله على لقب الشامبيونزليغ، والليغا وكأس الملك وكأس السوبر الأوروبي، وبهذا يكون الفريق الكاتالوني قد أتم عقدًا من التألق حقق فيه 26 لقبًا منذ 2005، توزعت على دوري الأبطال 4 مرات، مونديال الأندية وكأس السوبر الأوروبي 3 مرات، الليغا 7 مرات، كأس السوبر الإسباني 6 مرات وكأس الملك 3 مرات.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي يحرز فيها برشلونة الخماسية في تاريخه، فقد حققها المدرب بيب جوارديولا للبلاوغرانا في 2009، والذي حقق فيه الفريق الرقم القياسي من الألقاب برصيد 6، ليعيد المدرب لويس إنريكي المجد للنادي ويرفعه على عرش كرة القدم العالمية مرة أخرى، كما حصل الفريق على جائزة اللعب النظيف في مونديال الأندية.
موسم لم يكن بالسهل على الفريق الكاتالوني، إذ حامت شكوك كبيرة في بداية الموسم حول تمكن برشلونة من إحراز البطولات، أهم أسبابها عدم حصول لاعبي الفريق على فترة راحة كافية عقب بطولة كوبا أمريكا، وحرمان إدارة النادي من إبرام أي تعاقدات جديدة حتى بداية العام الجديد، الأمر الذي تأكد بعد خسارة الفريق كأس السوبر الإسباني بنتيجة ثقيلة أمام أتلتيك بلباو، إلا أن الفريق عاد إلى درب الانتصارات من جديد واستطاع أن ينهي العام متصدرًا ترتيب الليغا مناصفة مع أتلتيكو مدريد.
لا شك أن الاستقرار في إدارة النادي كان العمود الأبرز في بناء مجد كاتالونيا، إذ يعود الفضل الكبير للرئيس جوسيب ماريا الذي وصل إلى الرئاسة بعد مرحلة من التخبط الإداري ساد أجواء العمل، ما انعكس على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى المدرب لويس إنريكي الذي استطاع بفترة وجيزة التقرب من نجوم الفريق وتطبيق خططه الكروية بنجاح، فضلًا عن عازفي ألحان البلاوغرانا الثلاثي الذهبي ميسي ونيما وسواريز.

لم تقتصر إنجازات الكتيبة الكاتالونية على الجوائز والمكافآت الجماعية والبطولات المحلية والقارية والعالمية، بل تعدتها إلى إنجازات على الصعيد الفردي لنجوم النادي في البطولة العالمية

لويس سواريز كرة adidas الذهبية وجائزة Alibaba E- Auto

مجهوده الفردي العالي، إحساسه الكبير بالمسؤولية بغياب ميسي، طموحه لإثبات شخصيته ضمن حدود منطقة الجزاء، بأهدافه الثلاثة في مباراة نصف النهائي في كأس العالم للأندية ضد جوانزهو تمكن من إيصال فريقه نحو النهائي.

حاز سواريز على أهم جائزة فردية في بطولة كأس العالم للأندية، فالهدفان في النهائي العالمي، كانا كفيلين بمنحه لقب أفضل هداف بتاريخ البطولة.

ليونيل ميسي

كرة adidas الفضية:

الغائب الحاضر رغم الإصابة، يحاول الهرب من إصاباته قدر الإمكان، نجح في العودة للقب في الوقت المناسب، أمام ريفر بليت في النهائي، أرجنتيني الأصل كاتالوني الانتماء، صاحب هدف التقدم الأول، وصاحب ثاني أهم مكافأة في البطولة بعد سواريز.

أندريس إنييستا

كرة adidas البرونزية:

ضابط إيقاع الأوركسترا الكاتالونية، يلعب دور القائد في الفريق، ذكي وأداؤه شامل، يبعثر أوراق الدفاع المنافس.

وبهذا تعود الكرة الإسبانية لتتربع على عرش الكرة الأوروبية على صعيد دوري الأبطال والدوري الأوروبي، فقد كان لقب الدوري الأوروبي أيضًا من نصيب فريق إشبيلية الإسباني على حساب دنيبرو الأوكراني، ليتوج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه والمرة الثانية على التوالي، فضلًا عن المنتخب الإسباني حامل لقب أمم أوروبا والمتأهل بجدارة إلى أمم أوروبا في فرنسا 2016.

تابعنا على تويتر


Top