وزير تابع لـ “حزب الله”: شبكة الإتجار بالنساء من مفرزات “الثورة السورية”

FNESHENAB2016Q.jpg

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني، محمد فنيش، أن شبكة الإتجار بالبشر التي كشفت عنها السلطات اللبنانية أواخر آذار الماضي، هي من مفرزات الثورة أو المعارضة السورية.

وقال فنيش إن “فضيحة الإتجار بالبشر لا تقل خطورة عن فضيحة الإنترنت، إذ إنّ البعض تعامل مع مسألة الفتيات السوريات اللواتي تعرضن لظلم واضطهاد وإجبار على ممارسة البغاء كما لو أنها مسألة دعارة، إلا أن الأمر ليس كذلك”.

وتابع الوزير المنضوي في حزب الله، في تصريحات له اليوم، إن “من اطلع واكتشف وتابع المعطيات يجد نفسه أمام شبكة استرقاق، في واحدة من إفرازات ما يسمى بالثورة أو المعارضة السورية”.

وأردف “أصبح البعض يحلل لنفسه أن يضع يده كملك يمين أو سبي بعض الفتيات، مستغلًا الوضع الأمني وبؤس بعض العائلات، ليبيعهن في سوق النخاسة، وليجد من يشتريهن ويستثمر في تعريض كرامتهن للفاسدين من الزانين والمرتكبين للموبقات”.

وانتقد فنيش أداء الأجهزة الأمنية في هذه القضية، متهمًا إياها بالتقصير، وقال “هناك الكثير من الشكوك والأسئلة، وإذا ما ثبت أن هناك فاسدين في صفوف الأجهزة الأمنية، فهذا لا يعني تشهيرًا أو اتهامًا لكل هذه الأجهزة الأمنية، بل إن اكتشاف الفاسد هو مؤشر إيجابي”.

وكان الأمن اللبناني، ألقى القبض على أكبر شبكة للإتجار بالنساء لأهداف جنسية، يتم الكشف عنها خلال خمس سنوات، في 31 آذار الماضي، ليتكشف فيما بعد أن كلًا من  رجل الأعمال اللبناني موريس جعجع، والسوري عماد الريحاوي، واللبناني علي حسن زعيتر، هم وراء هذه الشبكة.

وأعلنت القوى الأمنية في بيانها عن “تحرير 75 فتاة معظمهنّ من الجنسية السورية، تعرضن للضرب والتعذيب النفسي والجسدي وأجبرن على ممارسة الفحشاء تحت تأثير التهديد بنشر صورهن عاريات وغيرها من الأساليب”، الأمر الذي أثار انتقادات للقوى الأمنية، واتهامات غير مباشرة لتورط مقربين من حزب الله بالقضية.

تابعنا على تويتر


Top