الاتحاد الأوروبي يحدد مخاطر استخدام أربع تقنيات كسلاح

أعلام الاتحاد الأوروبي خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا - 19 أيلول 2019 (رويترز)

camera iconأعلام الاتحاد الأوروبي خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا - 19 أيلول 2019 (رويترز)

tag icon ع ع ع

قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي، إن المفوضية الأوروبية ستقيّم مخاطر أربع تقنيات، تتضمن أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وتستخدمها دول “لا تتفق مع قيم التكتل كسلاح”، وسيتخذ الاتحاد إجراءات العام المقبل لمعالجة المسألة.

ووفق ما نقلت وكالة “رويترز“، اليوم الثلاثاء 3 من تشرين الأول، عن المسؤول الأوروبي، فإن هذه الخطوة التي ستتخذها السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، هي جزء من استراتيجية “الأمن الاقتصادي” للتكتل، التي أعلن عنها في حزيران الماضي، كما تشبه إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى تشعر بالقلق إزاء نفوذ الصين المتزايد.

وستعقد نائبة رئيس المفوضية، فيرا جوروفا، ورئيس الصناعة بالاتحاد الأوروبي، تييري بريتون، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الثلاثاء حول هذه القضية، وفق الوكالة.

وتشمل التقنيتان الأخريان في قائمة الاتحاد الأوروبي “تكنولوجيا الكم”، و”التقنيات الحيوية” مثل اللقاحات والتسلسل الجيني.

وأفاد المسؤول لـ”رويترز”، شريطة عدم الكشف عن اسمه، أن المفوضية ستجري تقييمات لمخاطر هذه التقنيات الأربع مع الدول الأعضاء، وأن الموعد النهائي هو نهاية العام الحالي، والخطوة التالية هي تخفيف المخاطر في العام المقبل”.

وذكرت الوكالة، أنه من التدابير التي قد تتخذها المفوضية فرض ضوابط على التصدير وإقامة شراكات مع الحلفاء الذين يتفقون معها في وجهات النظر.

وسعى الاتحاد الأوروبي في السنوات القليلة الماضية إلى تقليل اعتماده على الصين ودول أخرى في الحصول على السلع الأساسية بعد اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن جائحة “كوفيد-19” والحرب في أوكرانيا التي أثارت أزمة طاقة في الكتلة.

وفي حزيران الماضي، أوضحت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيسلح التكتل بأدوات “أكثر صرامة” للرد بشكل أقوى على المخاطر المحدقة بأمنه الاقتصادي وليكون أكثر “حزمًا”.

ومن بين المخاطر الرئيسية التي حددتها المفوضية، التسرب المحتمل لمعلومات حساسة حول التقنيات المتطورة “التي قد تعزز القدرات العسكرية والاستخباراتية لجهات يمكن أن تستخدم هذه القدرات لتهديد السلم والأمن في العالم”.

كما أدرجت المفوضية في خطتها للأمن الاستراتيجي حينها، تقنيات رئيسية مثل أشباه الموصلات المتطورة والذكاء الاصطناعي.

وأصدر الاتحاد الأوروبي في حزيران الماضي، أول قانون شامل للذكاء الاصطناعي في العالم، كجزء من استراتيجية التكتل الرقمية، ولضمان ظروف أفضل لتطوير واستخدام هذه “التكنولوجيا المبتكرة”.

ويحدد القانون أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الاتحاد الأوروبي “آمنة وشفافة ويمكن تتبعها وغير تمييزية وصديقة للبيئة”، وينبغي أن يشرف الناس على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وليس الأتمتة، لمنع النتائج الضارة، وفق القانون.

ويريد الاتحاد الأوروبي أيضًا عبر القانون وضع تعريف موحد ومحايد من الناحية التكنولوجية للذكاء الاصطناعي يمكن تطبيقه على أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة