“إذاعة حلب” تستعد للعودة قريبًا.. منصة رقمية مرافقة

البوابة الرئيسية لقلعة حلب وسط المدينة - 4 شباط 2026 (عنب بلدي)

camera iconالبوابة الرئيسية لقلعة حلب وسط المدينة - 4 شباط 2026 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

تعتزم الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إعادة تفعيل “إذاعة حلب”، كفرع تابع لها في مدينة حلب، شمالي سوريا.

وأكد مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، علاء برسيلو، لعنب بلدي، افتتاح محطة “إذاعة حلب”، مشيرًا إلى إنشاء منصة رقمية محلية تابعة لها.

وحول الجدول الزمني لافتتاح الإذاعة، لم يحددها برسيلو، لكنه قال إنها خلال الأسابيع المقبلة.

وجرى الحديث عن افتتاح الإذاعة خلال اجتماع لوزير الإعلام السوري، خالد زعرور، ومدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، برسيلو، ومحافظ حلب عزام الغريب، مع إعلاميين من مدينة حلب، وحضرته عنب بلدي.

وناقش الاجتماع، في 10 من حزيران، مشاكل الإعلاميين والصعوبات التي يواجهونها كما استطلع وزير الإعلام آراء الإعلاميين والصحفيين حول رؤيتهم لواقع العمل الإعلامي في سوريا عمومًا، وحلب خاصة.

بدوره، أشار الوزير إلى إمكانية إقامة ورشات تدريبية تخصصية للكوادر الإعلامية داخل مدينة حلب، ورفد كوادرها بالإعلاميين الذين عملوا خلال فترة الثورة السورية، والعمل على رفع مستواهم التعليمي.

وتأتي زيارة الوزير، زعرور، المعين حديثًا عقب سلفه حمزة المصطفى، ضمن جولة تجريها وزارة الإعلام للمحافظات السورية، لمناقشة الواقع الإعلامي مع الإعلاميين والصحفيين السوريين.

من أقدم الإذاعات العربية

تعد “إذاعة حلب” إحدى أقدم الإذاعات العربية، بحسب موقع “التاريخ السوري المعاصر” إذ بدأ عملها في 1 من كانون الأول من عام 1949.

وكان يتبع للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قناة تلفزيونية في حلب، تبث بشكل أسبوعي على القناة الأرضية الرسمية.

محطتا تلفزيون وراديو وصحيفة

وشهد القطاع الإعلامي الرسمي السوري تطورًا ملحوظًا بعد سقوط النظام السابق.

وبدأت وزارة الإعلام بإعادة هيكلة للقنوات والمنصات الإعلامية التابعة لها، بدأت من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

بدورها، أنشأت الهيئة بداية قناة “الإخبارية” الرسمية، في 5 من أيار 2025، بصورة وتقنية متطورة، قياسًا بالوضع الذي كانت عليه القناة قبل سقوط النظام.

وتعنى “الإخبارية” بنقل الأخبار الرسمية والسياسية، ومناقشتها عبر عدة برامج وضمن شبكة مراسلين ممتدين على طول الجغرافيا السورية.

وفي مطلع كانون الأول 2025، أعيد إعادة إطلاق صحيفة “الثورة السورية” تحت شعار “فاصلة الحق رافعة العمران”، لتعيد تثبيت الصحيفة كالمنبر الصحفي الرسمي للحكومة السورية.

وأعادت الهيئة افتتاح إذاعة “دمشق“، في 4 من شباط الماضي، تزامنًا مع الذكرى الـ79 لانطلاقتها، بهوية بصرية وسمعية وتحريرية جديدة، تهدف إلى توسيع نطاق الجمهور وجعل المحتوى أكثر تفاعلية.

وفي 19 شباط الماضي، أطلقت الهيئة العامة قناة “السورية” وهي قناة تلفزيونية رسمية بطابع اجتماعي.

بين الانفتاح والفوضى.. الإعلام السوري يبحث عن مأسسة حقيقية

قفزة عالمية.. تحول المشهد الإعلامي

حققت سوريا تقدّمًا في تصنيف حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، مسجلة أكبر قفزة عالمية بعد سنوات من تصنيفها ضمن قائمة أسوأ عشرة بلدان في العالم على صعيد حرية الصحافة.

ويشهد الإعلام السوري مرحلة مفصلية، في ضوء التحولات السياسية التي أعقبت سقوط نظام الأسد، إذ يحاول هذا القطاع إعادة تعريف دوره بعد عقود طويلة ارتبط خلالها بالسلطة السياسية وخطابها.

وبين محاولات الانفتاح على المجتمع والخروج من عباءة الإعلام السوري السلطوي، وتعزيز التغطية المهنية، يقف الإعلام اليوم في مواجهة تحديات معقدة تقف أمام حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية.

حرية الإعلام في سوريا.. لم تُحسم بعد



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة