“حماس” ترفض تغيير طابع مخيم “اليرموك” وتطالب بعودة الأهالي

مواطنون في مخيم اليرموك بالقرب من دمشق- 18 من تموز 2018 (مخيم اليرموك نيوز فيس بوك)

ع ع ع

رفضت حركة “حماس” الفلسطينية المخطط التنظيمي الذي طرحته محافظة دمشق لمخيم “اليرموك”، بحسب رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة في منطقة الخارج، رأفت مرة.

وعبّر مرة في تصريح، بحسب الموقع الرسمي لـ“حماس” أمس، الثلاثاء 21 من تموز، عن رفضه أي محاولة لتغيير طابع مخيم “اليرموك”، أو إجراء تغيير في ملكية الأهالي، أو نقل الأهالي إلى أماكن أخرى، سواء تحت عنوان مخطط توجيهي أو غيره.

وطالب مرة بالسماح لأهالي المخيم بالعودة وإعمار ممتلكاتهم والإقامة في المخيم، بالتوازي مع إعادة إعمار المخيم، وإعادة جميع اللاجئين، داعيًا إلى تثبيت اللاجئين في المخيم وأماكنهم وممتلكاتهم القديمة التي كانوا يشغلونها.

وأوضح أن مخيم “اليرموك” يشكل “رمزًا للوجود الفلسطيني في سوريا وللاجئين الفلسطينيين، نظرًا لما يمثله من تاريخ وهوية والتزام بالقضية الفلسطينية”، معتبرًا أن “الوجود الفلسطيني في سوريا هو وجود ضروري لاستمرار الصمود الفلسطيني في مقاومة الاحتلال”.

وكانت محافظة دمشق أعلنت الموافقة على إعلان المخطط التنظيمي لمنطقة القابون والمصوّر التنظيمي لمخيم “اليرموك” في دمشق، خارج إطار القانون “رقم 10”.

وسيكون المخطط وفق القانون “رقم 23” في 2015، الذي ينص على “تنظيم عملية تهيئة الأرض للبناء، وفق المخطط التنظيمي العام والمخطط التنظيمي التفصيلي في المخططات التنظيمية المصدقة كافة بأحد الأسلوبين التاليين، التقسيم من قبل المالك، أو التنظيم من قبل الجهة الإدارية”.

ولاقى المخطط في “اليرموك” ردود فعل ورفضًا من قبل فلسطينيي سوريا، وسط دعوات من منظمات حقوقية فلسطينية لمحافظة دمشق للتراجع عن المخطط، كونه يعتبر تغييرًا كاملًا لملامح المخيم.

من جهته، حمّل المسؤول الأمني والعسكري في “الجبهة الشعبية- القيادة العامة” الفلسطينية، خالد أحمد جبريل، أهالي مخيم “اليرموك” مسؤولية ضياعه، وليس المخطط التنظيمي الصادر عن محافظة دمشق.

وقال جبريل في تسجيل نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، في 19 من تموز الحالي، إن “الذي باع اليرموك ليست محافظة دمشق، وإنما سكان المخيم الذين تركوه للبيع وغادروا إلى أوروبا”.

وشكلت “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين” لجنة للاعتراض على المخطط التنظيمي للمخيم، ولم يصدر تقريرها حتى إعداد هذا التقرير.

وشهد المخيم معارك بين فصائل “الجيش الحر” وقوات النظام، وسط انقسام الفصائل الفلسطينية بين الجانبين، قبل سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على ثلثي المخيم عام 2015.

لكن قوات النظام سيطرت بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم “اليرموك”، في أيار 2018، بعد عملية عسكرية استمرت شهرًا، طُرد خلالها تنظيم “الدولة” من المخيم، غداة اتفاق إجلاء غير رسمي نُقل بموجبه عناصر التنظيم إلى بادية السويداء.



English version of the article

مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة