fbpx

“تويتر” يعرض 4 مليار دولار ثمنًا لـ”كلوب هاوس”

تطبيق كلوب هاوس (cnbc)

ع ع ع

ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن محادثات أجراها موقع “Twitter” (تويتر) في الأشهر الأخيرة لشراء تطبيق “Clubhouse” (كلوب هاوس)، الخاص بإجراء جلسات نقاش صوتية.

ووفقًا لتقرير نشرته الوكالة اليوم، الخميس 8 من نيسان، فقد ناقشت الشركة تقييمًا محتملًا للتطبيق بنحو أربعة مليارات دولار، إلا أن المناقشات توقفت دون تحديد سبب واضح لذلك.

ولم يدلِ متحدثون باسم “تويتر” أو “كلوب هاوس” أي تعليق حول عملية البيع المتعثرة التي تحدثت عنها الوكالة، والتي نشرت في وقت سابق معلومات حول نية “كلوب هاوس” زيادة تمويله بما يعادل أربعة مليارات دولار أمريكي.

ويتيح التطبيق حديث العهد، والذي لم يتجاوز بعد عامه الأول في عالم الاتصالات الافتراضية، إمكانية استضافة برامجهم الإذاعية عبر الإنترنت لمشتركيه، إذ يمكن الاستماع إلى المقابلات أو المناقشات الجماعية، بالإضافة إلى طلب المشاركة في الدردشات المباشرة.

واستطاع التطبيق جذب انتباه مشاهير المستخدمين وقادة الرأي، ما دفع بوسائل التواصل الاجتماعي إلى العمل على تقديم خاصيات مشابهة في تطبيقاتها للحفاظ على مستخدميها.

وفي أواخر عام 2020، جرى إطلاق خاصية منافسة لـ”كلوب هاوس” من قبل شركة “تويتر”، حملت اسم “Spaces” (سبيسز)، وما تزال في طورها التجريبي، إلا أن المدير التنفيذي للشركة، جاك دورسي، متفائل بشأن إمكانيات الصوت كطريقة جديدة للناس للتفاعل فيما بينهم على “تويتر”، سيما مع تزايد اهتمام المستخدمين بالمحتوى المباشر.

وفي حديث صحفي أجراه أمس، الأربعاء 7 من نيسان، قال منتج الإيرادات في “تويتر”، بروس فالك، إن الشركة تدرس طرقًا لتحقيق الدخل من “سبيسز”، إلا أن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى.

وكان “كلوب هاوس” كشف عن ميزة جديدة، في 6 من نيسان الحالي، تتيح لمنشئي المحتوى الحصول على أموال من المستخدمين بشكل مباشر، في خطوة هي الأولى لتحصيل الأموال عبر التطبيق، وذلك لمساعدة منشئي المحتوى في تحقيق دخل مالي عبر التطبيق.

وظهر التطبيق في بداية عام 2020، لكنه انتشر وحظي بالشعبية خلال انتشار جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد 19) بالتزامن مع انخفاض التواصل المباشر في مكان واحد.

وبمجرد الدعوة لاستخدام التطبيق بعد التسجيل على الموقع الرسمي باستخدام رقم الهاتف، يمكن استخدام التطبيق والبدء في محادثة أو الاستماع إليها عبر “الغرفة الرقمية”، وتكون هذه الغرف عبارة عن محادثة كبيرة يدريها شخص مشهور “مضيف”، أو مجموعة أصدقاء صغيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة