اعتقال 48 شخصًا.. “قسد” تواصل حملتها الأمنية في مخيم “الهول”

عناصر في "قوى الأمن الداخلي" (أسايش) خلال حملة أمنية في مخيم "الهول" شرقي الحسكة - آب 2022 (المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية/ فيس بوك)

ع ع ع

تواصل “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) تنفيذ حملة أمنية داخل مخيم “الهول” شرقي الحسكة لليوم الرابع على التوالي، وذلك بدعم من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ووفقًا لما نقلته وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، بدأت “أسايش” فجر اليوم، الأحد 28 من آب، بتفتيش القطاع الثاني الخاص باللاجئين العراقيين، بعد الانتهاء من تفتيش القطاع الأول في المخيم.

وعثرت “أسايش” على خندق وغرف مبنية بالحجارة، وأزالت عددًا من الخيام التي يستخدمها عناصر تنظيم “الدولة” وخلاياه للتدريب، بحسب الوكالة.

اعتقال 48 شخصًا

وقالت “أسايش” في بيان نشرته اليوم، الأحد، إنها تمكنت خلال الأيام الثلاثة من حملة “الأمن والإنسانية” من توقيف 48 مشتبهًا بانتمائهم لخلايا التنظيم.

وأشارت إلى وجود مطلوبين خطرين من بين الموقوفين الذين يخضعون حاليًا للتحقيق.

وبحسب البيان، تم العثور أيضًا خلال اليوم الثالث من الحملة على خندقين اثنين يتم استخدامهما من قبل عناصر التنظيم للاختباء والتخفي.

إزالة 54 خيمة

وذكرت “أسايش” أن عدد الخيام التي أزيلت منذ بداية الحملة بلغ 54 خيمة، لافتة إلى أن هذه الخيام كانت تُستعمل “أماكن تدريب للأطفال، وإقامة الدورات الشرعية، ومحاكم لفرض العقوبات والأحكام والتعذيب والقتل”.

وفي 25 من آب الحالي، أصدرت “أسايش” بيانًا قالت فيه، إن الحملة الحالية في مخيم “الهول” تشكّل المرحلة الثانية من عملية “الأمن والإنسانية”، وإن المخيم صار مصدر “خطورة دائمة” يستغله التنظيم في عمليات التجنيد ونشر “أفكاره التحريضية”.

مخيم “الهول”شهد خلال العام الحالي مقتل 44 شخصًا بينهم 14 امرأة وطفلان.

وخلال الفترة الماضية، ازدادت العمليات ضد قاطني المخيم ومتطوعي المنظمات الإنسانية وأفراد من “أسايش”، وكذلك محاولات الفرار المتكررة، وخطط الهجوم على المخيم من الخارج.

وكان المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران رضا، أعرب عن قلقه من تزايد مستويات العنف بين قاطني مخيم “الهول”، بعد زيارة أجراها إلى المنطقة في وقت سابق من الشهر الحالي.

كما أن الإجرام والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني، أمور شائعة في المخيم، ورغم أن المجتمع الإنساني طوّر استراتيجية لمواجهة هذه التحديات، يعاني حاليًا من نقص في التمويل يبلغ 45 مليون دولار أمريكي، بحسب ما نشره موقع “أخبار الأمم المتحدة” في 17 من آب الحالي.

وأعلنت إدارة المخيم، في 17 من تموز الماضي، وقوع 28 جريمة قتل منذ مطلع العام الحالي، منها 12 لأشخاص من الجنسية السورية، و14 من اللاجئين العراقيين، واثنان مجهولا الهوية، إضافة إلى 15 محاولة قتل باءت بالفشل.

وكانت الأمم المتحدة قالت في حزيران الماضي، إن أكثر من 100 جريمة قتل حصلت خلال عام ونصف في مخيم “الهول”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة