رواية أقمار بغدادية لـ نور مؤيد الجندلي

14641996_1088244334564734_631955498831705317_n.jpg

في عام 2010، وقبل مشاركتها في الثورة السوريّة بعام واحد نشرت نور مؤيّد الجندلي روايتها القصيرة “أقمار بغدادية”، وهي ثالث أعمالها المنشورة بعد “قلوب لا تموت” و”بريق في داخلي”.

تقع الرواية في 130 صفحة من القطع المتوسط، وتنتمي إلى أدب اللجوء، إذ تحكي فيها الجندلي قصّة عائلة عراقيّة من الطبقة المتوسّطة تضطرّها الحرب إلى اللجوء نحو دمشق، لتدور الأحداث فيها على لسان طارق، الابن البكر لعائلة مكوّنة من أب وأم وثلاثة أبناء.

ورغم أن “التغريبة السورية” لم تكن قد بدأت بعد عندما كتبت نور روايتها، إلا أنها وصفت بدقّة مشاعر الرهبة والخوف من الانفتاح على مجتمع جديد بعيون طارق وخلجاته، تألمه لحال بلده وظروفه السيئة، والتمسّك بالتواصل مع أبناء البلد ولو من خلال منتدى على الإنترنت يجمع شتاتهم.

سنقرأ في الرواية عن محاولات أناس عاديين لملمة الأحزان، ومواساة أنفسهم في محاولة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء حياة مستقرة من جديد في بلد اللجوء، عن صعوبات تأمين سبل العيش على فتى صار فجأة المسؤول عن قوت عائلته في بلد غريب.

تتطرق الرواية لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال صهيب، الأخ الأصغر الحامل لمتلازمة دوان، والتحديات التي تواجه عائلاتهم، بالإضافة إلى تعريجها على تاريخ العراق السياسيّ بشكل بسيط في أواخر الرواية.

لغة الرواية بسيطة وسلسة، مفعمة بالعاطفة، مناسبة لمختلف الأعمار بدءًا من اليافعين.

اقتباسات من الرواية:

“أنا الذي أحصيتُ خطواتي من بغداد إلى الشَّام، فرأيت في كل خطوة دعوةً للحياة، ودعوةً للموت أيضًا”

“أنا جندي مكسورٌ سيفه، قد أتى من مسقط رأْس صلاح الدّين الأيوبي، ليستقرَّ به المقام قرب مدفنه”.

تابعنا على تويتر


Top