روسيا: تشكيل سلطات محلية في الأجزاء التي نسيطر عليها في حلب

ALEPOO331.jpg

آثار القصف على مدينة حلب من قبل الطيران الروسي_(الدفاع المدني)

قال المركز الروسي لـ “المصالحة” في سوريا، إن “هيئات للسلطة المحلية، تتشكل الآن في المناطق التي تم تحريرها من المقاتلين في حلب، وأن الحياة السلمية بدأت تستعاد فيها”.

جاء ذلك في بيان للمركز اليوم، الأحد 27 تشرين الثاني، قال فيه إنه نظم إرسال مساعدات إنسانية إلى المناطق “المحررة من الإرهابيين” في حلب، معتبرًا أنه “يتم استعادة الحياة السلمية في الأحياء، إضافة لتشكيل هيئات سلطة محلية، وتوفير الأمن والنظام”.

واستطاعت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية والمحلية المساندة له، أمس السبت، إحكام السيطرة على أحياء مساكن هنانو في القسم الشمالي من الأحياء المحاصرة، بعد قصفٍ مستمرٍ لأسابيع.

المركز أضاف أنه “تزايدت الاشتباكات بين العصابات المسلحة، لأن جزءًا من المقاتلين المسيطرين على الأحياء الشرقية لحلب، أبدوا رغبة بمغادرة المدينة، والجزء الأكثر يمنع ذلك”.

ويتخوف ناشطون من محاولات النظام السوري، فصل الأحياء الشمالية من الأحياء المحاصرة، عن الأحياء الجنوبية الغربية، بالسيطرة على حي الصاخور الفاصل بين الجهتين.

ووصف العميد أحمد بري، رئيس أركان “الجيش الحر” في حديثٍ إلى عنب بلدي الوضع بـ “الصعب”، موضحًا أن “النظام يحاول تقطيع حلب لأجزاء ليسهل عليه تدميرها ولكنه لن ينجح رغم أنه يدمر البنية التحتية”.

حلب.. تحرُّك اللحظات الأخيرةسوريا

حلب.. تحرُّك اللحظات الأخيرة

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في 15 من الشهر الجاري حملة عسكرية واسعة النطاق، على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وريفي حمص وإدلب، للسيطرة على المناطق التي تخضع لسطرة قوات المعارضة.

ووفق آخر حصيلة للضحايا والجرحى، حصلت عليها عنب بلدي من مدير الدفاع المدني في حلب، إبراهيم الحاج، فقد وصل عدد الضحايا من المدنيين إلى 510 أشخاص، بينما جرح أكثر من 1450 آخرين، وتوقّع الحاج تزايد العدد في ظل استمرار القصف بشكل مكثف على الأحياء على مدار 12 يومًا على التوالي حتى السبت.

وتشارك ميليشيات عراقية ولبنانية وإيرانية في معارك حلب إلى جانب قوات الأسد، بالإضافة إلى ميليشيات محلية، يفوق عددها 35 تشكيلًا، مع غطاء من الطيران الروسي، الذي يسهم بشكل كبير في التقدم الذي تحرزه هذه الميليشيات في المدينة.

تابعنا على تويتر


Top