فصائل حلب تتوحد تحت راية «الجبهة الشامية»

-الشامية.jpeg

عنب بلدي – العدد 149 – الأحد  28/12/2014 

الجبهة الشاميةعنب بلدي

أعلنت عدة فصائل في مدينة حلب اندماجها تحت مسمى «الجبهة الشامية» يوم الخميس 25 كانون الأول، في حين سيطرت كتائب المعارضة على منطقة معامل حندرات يوم الجمعة بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات الأسد والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه.

وينضوي تحت التشكيل الجبهة الشامية في حلب، جيش المجاهدين، حركة نور الدين الزنكي، تجمع فاستقم كما أمرت، وجبهة الأصالة والتنمية، وقد اعتمد التشكيل عبد العزيز سلامة قائدًا عامًا للجبهة، والمقدم محمد بكور نائبًا له.

«وفي الوقت الذي يعتبر فيه هذا التوحد على مستوى حلب وريفها وشمال إدلب دامجًا الفصائل بالكامل لتشكيل فصيل واحد بجسد واحد وقائد واحد ومكتب عسكري واحد، فهو يطمح للتوحد على مستوى سوريا كلها بإذن الله»، وفق تصريح المقدم محمد بكور أبو بكر لجريدة عنب بلدي.

وسبق التشكيل إعلان 8 فصائل بما فيها فصائل الجبهة الشامية عن تشكيل «غرفة عمليات حلب»، وتعيين ملهم العكيدي القائد العسكري لكتيبة أبي أيوب الأنصاري التابعة لتجمع «فاستقم كما أمرت» قائدًا لها.

وأوضح المقدم أبو بكر «إن غرفة العمليات هذه سيكون دورها حاليًا التنسيق بين الجبهة وغيرها من الفصائل التي نأمل اندماجها لاحقًا ضمن هذا الجسد، من حيث وضع الجبهات وتوزيع القطعات وترتيب المرابطة».

وحول تأثير الدعم المالي على هذه التشكيلات أوضح أبو بكر «سوف يكون هناك مكتب مالي واحد وصندوق مالي واحد وكل الدعم يدخل هذا المكتب ويوزع على الجميع بالتساوي وكذلك السلاح والذخيرة».

ولتحقيق الاندماج الحقيقي وإلغاء المسميات القديمة، قال أبو بكر «الآن يتم دمج المكاتب، وخلال الأيام القادمة سوف تنسى كل الأسماء الماضية ويبقى فقط اسم الجبهة الشامية إن شاء الله في المعارك وغيرها».

وحتى لا تتكرر نفس الأخطاء القديمة في تجارب الاندماج السابقة، لفت أبو بكر «هناك عهد وميثاق تم الاتفاق عليه، أنه من يريد الخروج يخرج كشخص ولا يخرج الفصيل بالكامل».

إلى ذلك أعلنت «حركة حزم» يوم الجمعة، سيطرتها على منطقة المعامل بمخيم حندرات، مؤكدة مقتل 27 عنصراً لقوات النظام، وتدمير مدفع 23 بصاروخ «تاو»، بعد معارك كرّ وفرّ استمرت لأيام في المنطقة التي يحاول نظام الأسد السيطرة عليها لقطع طرق الإمداد إلى حلب.

يذكر أن خلافًا إعلاميًا حصل بين جبهة النصرة وحركة حزم حول مشاركة النصرة في معارك حندرات، إذ نفت الحركة أي تدخل للجبهة أو مساندة في المعارك.

تابعنا على تويتر


Top