الأب الغني والأب الفقير

-كتاب.jpg

«السبب الأساسي في معاناة الناس ماليًا هو أنّهم يُنفقون أعمارهم في الدراسة، ولكن دون أن يتعلموا شيئًا عن المال، والنتيجة هي أنّهم يتعلّمون العمل مقابل المال.. لكنهم لا يتعلمون أبدًا كيف يُسخّرون المال في العمل لصالحهم».

لهذا السبب شرع الثري «روبرت تي كيوساكي» في كتابة ما علّمه له والده الثريّ (وهو في الحقيقة والده المعنوي)، في كتاب «الأبّ الغنيّ والأبّ الفقير، ما يُعلِّمه الأثرياء ولا يعلّمه الفقراء وأفراد الطبقة الوسطى لأبنائهم عن المال».

يتألّف الكتاب من 233 صفحة من القطع المتوسط، وينقسم إلى عشرة فصول تدور حول ستّة دروس ينبغي على كلّ فرد أن يتعلمها حول المال، اكتسابه والتعامل معه، وهي دروس مُستفادة من الخبرة النظرية والعملية لوالد روبرت (الروحي) وخبرة روبرت نفسه العملية في تأسيس ثروته الشخصيّة وانفكاكه من الدروس التي كان يُعلّمه إياها والده الفقير.

الفكرة الرئيسية للكتاب تتلّخص في أن الأب الفقير يبتعد عن طرق جني المال مُتعللًا أنه ليس بوسعه القيام بذلك، ومن ثمّ يركن إلى الوظيفة ذات المعاش الثابت متخذًا منها درعًا ضد مخاوف الفقر والعوز، بينما يسعى الأب الغنيّ إلى تعلّم ما يجهل من طرق. وهذا يعني بأنّ تحصيل المال مرتبط بقدرة العقل على التعلّم، ومن ثم شجاعته بإدارة المخاطر والدخول في تلك المجالات مُتجها نحو بناء الاستثمارات وتأسيس الشركات وتوظيف الآخرين.

يقول المؤلف «إن جمع المال من الوظيفة لن يحقق الحريّة الماليّة ولا الثراء، بل يبدأ الطريق من السعي الدؤوب لتحويل الدخل السلبي إلى دخل استثماري».

تابعنا على تويتر


Top