
اجتماع للجان أحياء المزة في دمشق لمناقشة قضايا الاستملاك وماروتا وباسيليا سيتي وشارع الشيخ سعد - 16 نيسان 2026 (تنسيقية منطقة المزة بدمشق/فيسبوك)

اجتماع للجان أحياء المزة في دمشق لمناقشة قضايا الاستملاك وماروتا وباسيليا سيتي وشارع الشيخ سعد - 16 نيسان 2026 (تنسيقية منطقة المزة بدمشق/فيسبوك)
قال ممثل “لجنة المزة لمتابعة المرسوم 66″، المهندس إبراهيم شيخ الشباب، إن بيان محافظة دمشق، أمس الثلاثاء، حول “جبر الضرر للمالكين في ماروتا وباسيليا سيتي” يمثل نكولًا عن جميع الاتفاقات التي أبرمتها المحافظة مع الأهالي المالكين.
وأضاف شيخ الشباب، في حديث لعنب بلدي، اليوم الأربعاء 6 من أيار، إن البيان حمل الكثير من اللغط والمغالطات وتم تجاهل جميع حقوق المالكين، ورأى أن ذلك لن يكون المسار الصحيح لبناء دولة العدالة والحقوق للناس في سوريا.
أوضح شيخ الشباب أن بيان محافظة دمشق وقراراتها تخالف ما تم الاتفاق عليه بين اللجنة ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي خلال اجتماع ضم المفتي العام للجمهورية، والشيخ نعيم عرقسوسي ووزير الأوقاف أبو الخير شكري، بحضور ممثلين عن المجتمع الأهلي في المزة، وتمت المطالبة فيه بشكل واضح بزيادة النسبة المستحقة للمالكين، وعندها أكد المحافظ استعداده للتوقيع على بياض لما يتم الاتفاق عليه من قبل اللجنة المشتركة من مهندسي المحافظة وممثلي المجتمع الأهلي.
وتلا ذلك الاجتماع، يؤكد شيخ الشباب لقاءان في مديرية تنفيذ “المرسوم 66″، وجرى التوصل إلى نقطتين أساسيتين :
وقال إنه تمت الموافقة على جزيرة واحدة، بينما بقيت الثانية قيد التفاوض، واشترطت اللجنة توثيق ملكية الجزيرة المتبقية للمالكين ضمن المحضر الرسمي قبل عرضه على المحافظ.
وقال إنه تمت الموافقة على جزيرة واحدة، بينما بقيت الثانية قيد التفاوض، واشترطت اللجنة توثيق ملكية الجزيرة المتبقية للمالكين ضمن المحضر الرسمي قبل عرضه على المحافظ.
كما أكد أن اللجنة توصلت إلى اتفاق سابق مع المحافظة بمنح بدل إيجار سنوي بديل للمالكين ب 50 ضعفًا، ولكن بيان المحافظة حمل مغالطات وتم النكث بالعهود، ولن يتقبل المجتمع المحلي لا بكفرسوسة ولا بالمزة، إذ جرى تخفيض بدل الإيجار للمالكين إلى 35 ضعفًا، كاشفًا عن وجود وثائق بحوزة اللجنة أنه تم التوصل إلى اتفاق بـ50 ضعفًا.
وأضاف أنه سبق وأن تمت المطالبة بإلغاء حصة المحافظة في السكن البديل البالغة 15% وتنازل الاسكان عن حصتها البالغ 5%، في الاجتماع الذي حصل بالأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، ولم يتم الوفاء بذلك أيضًا.
انفضت الاجتماع آنذاك وانسحب ممثلو المجتمع الأهلي نظرًا لعدم موافقة المحافظة على تعديل المخطط التنظيمي، ولكن فيما بعد تم التعديل على المخطط، ولكن تم الاستلاب من حصص المالكين، وجرى بطريقة أخرى رفع نسبة وزارة الإسكان إلى 6.5%، بحسب شيخ الشباب.
وكانت محافظة دمشق أصدرت بيانًا تضمّن مجموعة إجراءات لتعويض متضرري المرسوم “66” في منطقتي “ماروتا سيتي” و”باسيليا سيتي” منها جبر ضرر المالكين الأصليين بزيادة 13.9% من المساحة الطابقية التي حصلوا عليها سابقًا ورفع بدلات الإيجار وتسريع تنفيذ السكن البديل.
وتأتي هذه الإجراءات بحسب ما نشرته المحافظة عبر “فيسبوك“، الثلاثاء 5 من أيار، بسبب تأخر تنفيذ المرسوم “66” وإلحاق الضرر بالمالكين الأصليين في عهد النظام السابق.
وقررت المحافظة رفع بدل الإيجار لمستحقي السكن البديل 35 ضعفًا عن السابق، وقالت “كان يتقاضى المستحقون للسكن البديل سابقًا، سنويًا مبلغا وقدره 1,607,800,000 (مليار وستمئة وسبعة ملايين وثمانمئة ألف ليرة سورية قديمة)، بينما سيحصل المستحقون حاليًا بعد الرفع على مبلغ وقدره 56,274,000,000 (ستة وخمسون مليارًا ومئتان وأربعة وسبعون مليون ليرة سورية قديمة)، تماشيًا مع قيم الإيجار الرائجة، وذلك اعتبارًا من 1 من كانون الثاني 2026.
وأشارت المحافظة إلى أنه سيتم تسليم المستحقين البدل بشكل فوري عن ستة أشهر وفق جداول سيتم الإعلان عنها.
كما قررت محافظة دمشق:
وتضمنت قرارات محافظة دمشق أيضًا:
وأكدت محافظة دمشق القيام بالإجراءات اللازمة لمتابعة تنفيذ المنطقة جنبًا إلى جنب بالتنسيق مع المجتمع المحلي، مع مراعاة عدم وقوع أي ضرر جديد.
ودعت المحافظة أهالي منطقة “باسيليا” إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات، واستغلال تجار الأزمات في بيع الأهالي لممتلكاتهم بأسعار زهيدة”.
كما قررت تشكيل لجنة لاستكمال الإجراءات الإدارية والفنية والقانونية والمالية لتنفيذ مضمون البنود والقرارات آنفة الذكر، حول منطقتي المرسوم 66 “ماروتا سيتي” وباسيليا سيتي”.
وأكدت أن باب الاعتراض والتظلم مفتوح للجميع تحت سقف القضاء، وأنها تلتزم بتنفيذ أي قرار قضائي يصدر عن المحاكم المختصة في سوريا، وأن لها الحق أيضًا في الادعاء ومحاسبة المتسببين بالضر وتعطيل المصالح العامة ومصالح الأهالي.
استعرضت محافظة دمشق في بيانها الخطوات التي قامت بها بعد سقوط النظام لحل الإشكالات المرتبطة بالمرسوم “66” وتمثلت بالآتي:
أوضحت محافظة دمشق أن العمل في المرحلة الحالية سيركّز على معالجة القضايا المجتمعية في منطقة “ماروتا”، فيما ستُستكمل الإجراءات في منطقة “باسيليا سيتي” وفق خطوات تراعي حقوق الملكية وتجنب إلحاق الضرر بالأهالي، وبمشاركة خبراء من السكان.
وبيّنت المحافظة أن المرسوم “66” يُعد مرسوم تنظيم وليس استملاكًا، إذ تبقى الملكيات لأصحابها، مقابل حصولهم على أسهم تنظيمية ضمن المنطقة ذاتها، إلى جانب منح أصحاب المنازل حق السكن البديل.
وأضافت أن الاقتطاعات التي جرت سابقًا من المخطط التنظيمي المصدق (101-102) لصالح المحافظة في منطقتي المرسوم، كانت مخصصة لتنفيذ البنى التحتية والمرافق العامة وتغطية نفقات التنفيذ وبدلات الإيجار، إلا أن تلك الالتزامات لم تُنفذ في عهد النظام السابق.
وأشارت إلى أن حصة المالكين في منطقة “ماروتا” من المساحات الطابقية بلغت وسطيًا 98% من مساحة أملاكهم قبل التنظيم، أي ما يعادل 98 مترًا طابقيًا لكل 100 متر مربع مملوك. كما انخفضت المساحة الإجمالية لأملاك الأهالي من 1,973,377 مترًا مربعًا قبل التنظيم إلى 1,946,754 مترًا مربعًا طابقيًا بعده، مع ارتفاع في القيمة العقارية نتيجة التنظيم.
وفيما يتعلق بالتخطيط العمراني، أوضحت المحافظة أن نسبة المساحات الخضراء في “ماروتا” لا تتجاوز 32%، وهي ضمن الحدود المعتمدة للبيئات الحضرية الصحية، في حين تشكّل الشوارع والأرصفة والمرافق العامة نحو 31% من المساحة، وفق معايير التخطيط العمراني.
وأكدت أنه لا يمكن إضافة مقاسم جديدة في منطقة “ماروتا سيتي” إلا ضمن نطاق محدود جدًا ولأسباب مبررة تتعلق بجبر الضرر، تجنبًا لمخالفة الأسس التنظيمية والقانونية، والحفاظ على التوازن السكاني والقيمة العقارية للمنطقة.
ولفتت إلى أن شريحة المتضررين توسعت لتشمل، إلى جانب المالكين الأصليين والشاغلين، مالكين جددًا يقدّر عددهم بالآلاف، إضافة إلى مقاولين وأصحاب شركات تعطلت أعمالهم، ما يجعل مختلف الأطراف متضررة حاليًا وتطالب بحلول عملية لدفع المشروع قدمًا.
وكانت محافظة دمشق ومديرية تنفيذ المرسوم “66” ومجلس إدارة شركة دمشق الشام القابضة، عقدت اجتماعًا مغلقًا، في مقر الشركة، منذ نحو أسبوع مع ممثلي وسائل الإعلام العامة والخاصة، حضرته عنب بلدي، تم خلاله شرح واقع العمل الذي تقوم به المحافظة في المشروع، وحزمة القرارات التي تحضر لها بهدف جبر الضرر لأهالي منطقتي “ماروتا” و”باسيليا سيتي” التنظيميتين.
كما نظم عدد من السكان المتضررين من “مشروع 66” بالمنطقة التنظيمية “باسيليا سيتي”، في تموز 2025، وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم في منطقة اللوان في كفرسوسة.
واحتشد العشرات من الأهالي وحملوا لافتات خط عليها عبارات للتعبير عن استيائهم ، مثل “يسقط المشروع 66″، “أرضي ملكي لا للنهب والسرقة”، “مشروع 66 أسدي ظالم”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى