الراهب الذي باع سيّارته الفيراري لـ روبن شارما

book.jpg

رغم مضيّ ما يقارب 20 عامًا عن الطبعة الأولى من كتاب “الراهب الذي باع سيارته الفيراري” إلا أنه مايزال من أهم كتب روبن شارما وأكثرها شهرة، ويقع في نحو مئتي صفحة، مقسّمة على 13 فصلًا.

الصبغة الروائية التي صاغ بها روبن شارما كتابه لا تجعله رواية بمعنى الكلمة، إذ يصنّف ضمن كتب “المساعدة الذاتية”، في كيفية التخلص من التوتر والضغط في الحياة، وموازنة الأولويات قبل أن نصل لنقطة اللاعودة، تمامًا كما حدث مع المحامي الخمسينيّ جوليان مانتل.

وجوليان مانتل هو شخص ممن تشعر بالغبطة لنجاحاتهم عندما تراهم، اسمٌ لامع في المحاماة، قضايا مهمّة، الكثير من المال والكثير من البريق، الكثير من الملذّات، وسيارة فيراري يتمناها الجميع.

ولأنّ الحياة لا يمكن أن تستمر بالمادة فحسب، ولأن جسد جوليان ليس آلةً مصنّعة للعمل دون توقّف، انهار فجأة وبشكل كليّ أثناء مرافعته عن إحدى القضايا في المحكمة، انهار جسد مانتل نتيجة نوبة قلبية كانت بمثابة إنذار بصوتٍ مدوٍّ ينادي جوليان أن “قف”، ولم يكن جوليان أصمًا عن الإنذار فأصغى له.

في تلك اللحظة، وجد المحامي الفذّ الذي لم يكن ليفوّت قضية كبيرة واحدة، وكان يحسب أن وقته يتسع لكل المهام، وجد نفسه أمام قرار الاعتزال عن المحاماة، وبيع كل ممتلكاته، والسفر إلى الشرق، إلى الهند تحديدًا بحثًا عن غذاء لروحٍ أهملها لعقود.

صفحات الكتاب فيما يلي هذه المقدمة هي تجميع للنصائح العملية التي تلقّاها وتعلّمها جوليان من حكماء السيفانا، خلال ثلاث سنوات للسيطرة على جسده وعقله، ليعود بعدها إلى بلده ويبدأ بنشر تعاليم السعادة والحياة الحقيقيّة.

اقتباس من الكتاب:

“إن الدقائق العشر السابقة للنوم والتالية لصحوك، لها أثر عميق على عقلك الباطن”.

“مهما حدث لك في حياتك، اعلم أنك وحدك الذي يستطيع أن يختار استجابته لما يحل بها، وعندما تنمو عادة البحث عن الإيجابيات في كل ظرف يمر بك ستحرك حياتك نحو أعلى أبعاد لها”.

تابعنا على تويتر


Top