ليون الإفريقي … أمين معلوف

-معلوف-copy1.jpg

يقدم أمين معلوف في رائعته الأدبية «ليون الإفريقي» قصة الحسن بن محمد الوزان والمشهور بليون الأفريقي، أو يوحنا ليون الأفريقي، أو يوحنا الأسد الأفريقي، الذي اشتهر بتأليفه الجغرافي في عصر النهضة، ومن أشهر مؤلفاته «وصف أفريقيا».

ويشكل كتاب وصف أفريقيا لليون الإفريقي الهيكل الأساس للرواية من حيث النصوص والمشاهدات، وتكمن لمسة معلوف بإلباس الحكاية متنًا بضمير متكلم هو، حسن الوزان.

وعبر هذه الرواية الشيقة فإن الكاتب يعيد الحياة لرحالة عرف في أوروبا، ولم يعرف في البلاد العربية، فتقع الرواية في الأندلس والمغرب ومالي ومصر وتركيا والسعودية وروما، فيؤرخ لسقوط الأندلس بانتصار القشتاليين على جيش المسلمين وصعود نجم العثمانيين، وبداية عصر الأنوار الأوروبي.

عبْر حسن الوزان، الذي كان اسمه في المغرب حسن الأندلسي، وفي مصر حسن المغربي، وفي روما ليون الإفريقي، يريد أمين معلوف أن يصل إلى النتيجة في الصفحة الأخيرة في الرواية حين يقول:

«وحاذر أن ترضخ لرغبة الجمهور! فمسلمًا كنت أو يهوديًا أو نصرانيًا عليهم أن يرتضوك كما أنت أو أن يفقَدوك. وعندما يلوح لك ضيق عقول الناس فقل لنفسك أرض الله واسعة، ورحبةٌ هي يداه وقلبه. ولا تتردد قطّ في الابتعاد إلى ما وراء جميع البحار، إلى ما وراء جميع التخوم والأوطان والمعتقدات».

تابعنا على تويتر


Top