"كأس العالم العربي"

بطولة عربية 100% بطراز عالمي، وثلاثة ملايين دولار لصاحب اللقب

16844267.jpg

بعد توقف بطولتي كأس العرب وكأس النخبة العربية، وكانتا تجمعان كل الوطن العربي من محيطه إلى خليجه في منافسة كروية واحدة، عاد الاتحاد العربي لكرة القدم ليقر مشروع بطولة جديدة تجمع أندية الوطن العربي بشقيه الآسيوي والإفريقي.

وأعلن رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، الأمير تركي بن خالد، عن تفاصيل البطولة التي ستنطلق العام المقبل تحت مسمى “كأس العالم العربي”، والتي وافق عليها المكتب التنفيذي للاتحاد خلال اجتماعه، الخميس الماضي 3 آذار.

وبحسب النظام  الداخلي للبطولة، يشارك 32 فريقًا عربيًا في المنافسة، 16 من القارة الآسيوية ومثلهم من القارة الإفريقية، حيث سيتم اختيار ممثلي كل دولة بناءً على تصنيف الفيفا.

بالنسبة للقارة الآسيوية، ستشارك أول أربع دول من تصنيف الفيفا بفريقين، بينما ستشارك بقية الدولة بفريق واحد فقط، أما بالنسبة لإفريقيا فستشترك أفضل ست دول بتصنيف الفيفا بفريقين بينما ستشترك باقي الدول بفريق واحد فقط.

أول أربع دول عربية آسيوية في تصنيف الفيفا

السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن

أول ست دول عربية إفريقية في تصنيف الفيفا

الجزائر، وتونس، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، وليبيا

وستقام أدوار البطولة الـ 32 والـ 16 بنظام خروج المغلوب، ثم تتأهل ثمانية فرق مناصفة بين القارتين، على أن تقام مباريات الأدوار النهائية من دور الثمانية وحتى النهائي في دولة واحدة. كما سيتضاف فريق تاسع لهم وهو ممثل عن الدولة المضيفة للأدوار النهائية، وتلعب على شكل ثلاث مجموعات يتأهل المتصدر من كل مجموعة برفقة أفضل مركز ثان، للدور قبل النهائي.وأضاف تركي بن خالد أنه من الممكن إقامة النسخة الأولى من البطولة في القاهرة، وأن هناك تواصلًا جديًا مع القوى الأمنية المصرية للحصول على إذن إقامة البطولة وبحضور الجماهير، على عكس الدوري المصري الذي يمنع على الجماهير دخول أرض الملعب بسبب الأوضاع الأمنية، ويفصل الاتحاد العربي موافقة القوى الأمنية في مصر فقط عن إعلان القاهرة رسميًا كمدينة مضيفة للنسخة الأولى من كأس العالم العربي 2017.

الجمهور والمكافآت

لم تلق بطولات كأس الاتحاد العربي سابقًا الكثير من الاهتمام من قبل الأندية العربية، والجماهير أيضًا، بسبب عدم ارتفاع قيمة المكافآت المرصودة لأصحاب المراكز الأولى، الأمر الذي جعل الاتحادات الرياضية تولي الاهتمام الأكبر للبطولات القارية كدوري أبطال آسيا، ودوري أبطال إفريقيا، وكؤوس الأمم، والتي تعتبر الأهم على الصعيد القاري.

تدارك الاتحاد العربي الأمر هذه المرة، وجاء على لسان رئيسه أن مجموع جوائز المسابقة ستصل إلى خمسة ملايين دولار، وسيحصل صاحب المركز الأول على ثلاثة ملايين منها، وهو ما يفوق جوائز القارتين.

وستقام النسخة الأولى من المسابقة العام المقبل بمشاركة تسعة أندية فقط ومن دون الأدوار التمهيدية وذلك لضيق الوقت، بينما ستقام النسخة الثانية حسب النظام الأساسي للبطولة.

وقال الأمير تركي إنه تم الاتفاق على أن النسخة الأولى ستضم تسعة من أكبر الفرق العربية مختارة من قبل الاتحاد والشركة الراعية،  وستوضع الآلية والمعايير المناسبة لاختيار هذه الأندية.

وستقام البطولة في فصل الشتاء تجنبًا لتضارب المواعيد مع البطولات القارية للأندية المشاركة، وإذا لم تنجح إقامتها في القاهرة، فهناك دولتان بديلتان لاستضافة البطولة، ستحدد اللجنة التنفيذية للاتحاد إحداهما.

هل ينجح الاتحاد بالعودة إلى الواجهة؟

عادت البطولة العربية بمسماها الجديد بعد تسديد جميع الديون المترتبة على الاتحاد الرياضي العربي، بحسب تصريحات رئيس الاتحاد.

ويعمل الاتحاد العربي بالتعاون مع شركة صلة السعودية الراعية للبطولة الجديدة، والتي وقعت عقدًا لست سنوات مع الاتحاد، وتحاول الحصول على الموافقة الأمنية بالتنسيق مع مكتبيها في مصر والسعودية لحضور الجماهير مباريات دوري المجموعات لتحظى البطولة العربية بمتابعة جماهيرية كبيرة ويكون لها أهمية في الشارع الرياضي، على عكس البطولات السابقة، التي غالبًا ما كانت تجري في أوقات تتعارض مع البطولات القارية، ما يجعل أغلب الفرق تشارك بالتشكيلة الاحتياطية لإراحة الأساسية للبطولات الأهم.

ووقّعت مذكرة تفاهم مع شركة صلة الرياضية ترعى بموجبها بطولات الاتحاد وتقيم بطولة كأس العالم العربي لكرة القدم، على أن يوقع العقد النهائي وتفاصيله في الأسابيع المقبلة بعد الانتهاء من الصياغة النهائية.

تابعنا على تويتر


Top